عناصر الخطبة
1/التوحيد في التلبية وإعلان البراءة من الشرك 2/تعظيم شعائر الله في الحج 3/الحج مدرسة إيمانية 4/استحضار معاني التوحيد والإخلاص في العبادات.اقتباس
إِنَّهَا فَرِيضَةُ الْحَجِّ، تِلْكَ الرِّحْلَةُ الإِيمَانِيَّةُ، وَالتَّرْبِيَةُ الرُّوحِيَّةُ، وَالتَّجْسِيدُ الْعَمَلِيُّ لِعُبُودِيَّةِ رَبِّ الْبَرِيَّةِ؛ الَّذِي تَتَجَلَّى فِيهِ مَظَاهِرُ التَّوْحِيدِ لِلَّهِ وَإِفْرَادُ الْعِبَادَةِ لَهُ -سبحانه-؛ حَيْثُ هَيَّأَ اللهُ مَكَانَ الْبَيْتِ لإِبْرَاهِيمَ وَكُلِّ مَنْ...
الخُطْبَةُ الأُولَى:
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْوَلِيِّ اَلْحَمِيدِ، اَلْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ، اَلَّذِي خَضَعَتْ لَهُ اَلرِّقَابُ، وَذَلَّتْ لَهُ جَمِيعُ اَلْعِبَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ اَلْقَوْلِ اَلسَّدِيدِ، وَالْعَمَلِ اَلرَّشِيدِ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: تَسْتَقْبِلُ الأُمَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ فَرِيضَةً عَظِيمَةً، وَعِبَادَةً جَلِيلَةً، وَرُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ دِينِهَا الْمُبَارَكِ؛ قَالَ -سبحانه وتعالى- فِيهَا: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)[آل عمران: 97].
إِنَّهَا فَرِيضَةُ الْحَجِّ، تِلْكَ الرِّحْلَةُ الإِيمَانِيَّةُ، وَالتَّرْبِيَةُ الرُّوحِيَّةُ، وَالتَّجْسِيدُ الْعَمَلِيُّ لِعُبُودِيَّةِ رَبِّ الْبَرِيَّةِ؛ الَّذِي تَتَجَلَّى فِيهِ مَظَاهِرُ التَّوْحِيدِ لِلَّهِ وَإِفْرَادُ الْعِبَادَةِ لَهُ -سبحانه-؛ حَيْثُ هَيَّأَ اللهُ مَكَانَ الْبَيْتِ لإِبْرَاهِيمَ وَكُلِّ مَنْ تَبِعَ مِلَّةَ الإِسْلَامِ، وَأَقْبَلَتْ قُلُوبُ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، وَجَعَلَ فِيهِ مِنَ الْخَصَائِصِ وَالْبَرَكَاتِ مَا يَكْفُلُ السَّعَادَةَ لِلْبَشَرِيَّةِ، وَأَمَرَ خَلِيلَهُ -عليه السلام- بِتَطْهِيرِهِ مِنْ كُلِّ مَظْهَرٍ مِنْ مَظَاهِرِ الشِّرْكِ وَتَهْيِئَتِهِ لأَهْلِهِ وَخَاصَّتِهِ مِنَ الطَّائِعِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ؛ قَالَ -تعالى-: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)[الحج: 26 - 29].
وَمِنْ مَظَاهِرِ التَّوْحِيدِ بِالْحَجِّ: التَّلْبِيَةُ، وَهُوَ إِهْلَالٌ بِالتَّوْحِيدِ بَعْدَ نِيَّةِ الدُّخُولِ بِالنُّسُكِ، وَإِعْلَانُ الْبَرَاءَةِ مِنَ الشِّرْكِ؛ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنهما-: "فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِي الْمَسْجِدِ -يَعْنِي مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ-، قَالَ: ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ"(رواه مسلم).
وَبِهَذَا الإِهْلَالِ يَكُونُ الْحَاجُّ قَدْ أَعْلَنَهَا اسْتِجَابَةً بَعْدَ اسْتِجَابَةٍ، وَمَحَبَّةً بَعْدَ مَحَبَّةٍ لِرَبِّهِ -سبحانه وتعالى- الَّذِي خَلَقَهُ لِعِبَادَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ بِتَلْبِيَةِ نِدَائِهِ -سبحانه وتعالى- لِحَجِّ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ؛ يُعْلِنُهَا وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهَا، وَأَنَّ اللهَ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَلَا أُلُوهِيَّتِهِ وَلَا أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَهُوَ الْخَالِقُ الْمُدَبِّرُ، الْمَالِكُ الْمُتَصَرِّفُ، الْمُحْيِي الْمُمِيتُ وَحْدَهُ -سبحانه-، الْمُسْتَحِقُّ وَحْدَهُ لِلْعِبَادَةِ؛ فَلَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ مَعَهُ غَيْرُهُ مِنْ شَيْءٍ، لَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ، وَلَا الأَوْلِيَاءِ، وَلَا الْجِنِّ، وَلَا الْقُبُورِ، وَلَا الأَصْنَامِ، وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَرِيكَ لَهُ فِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى؛ وَلَا مَثِيلَ لَهُ وَلَا نِدَّ وَلَا شَبِيهَ؛ (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)[الشورى: 11].
فَمَا أَجْمَلَهُ مِنْ مَنْظَرٍ! وَمَا أَحْلَاهُ مِنْ صَوْتٍ، يُرَدِّدُهُ الْحُجَّاجُ بِاخْتِلَافِ أَلْوَانِهِمْ وَأَشْكَالِهِمْ وَلُغَاتِهِمْ، حَتَّى الْحَجَرُ وَالشَّجَرُ يُلَبِّي بِتَلْبِيَتِهِمْ؛ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ"(صححه الألباني)، وَبَعْدَ الإِهْلَالِ يَأْتِي الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ طَاعَةً لِلَّهِ وَإِجْلَالًا، وَتَعْظِيمًا لِشَعَائِرِهِ وَإِخْلَاصًا؛ كَمَا قَالَ -تعالى-: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)[الحج: 32].
فَإِذَا اسْتَحْضَرَ الْمُسْلِمُ هَذَا الْمَعْنَى الْعَظِيمَ وَهُوَ يَرَى الْبَيْتَ الْحَرَامَ؛ فَيَبْتَدِئُ طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ بِذِكْرِ اسْمِ اللهِ -تعالى- وَتَكْبِيرِهِ امْتِثَالًا وَقُرْبَةً يَتَقَرَّبُ بِهَا لِرَبِّهِ، لَا لأَجْلِ هَذَا الْبِنَاءِ الْجَمِيلِ، وَالتُّرَاثِ الْقَدِيمِ، وَالْمَعْلَمِ الإِسْلَامِيِّ الْخَالِدِ، أَوْ لأَجْلِ الْحُصُولِ عَلَى جَلْبِ نَفْعٍ أَوْ دَفْعِ ضُرٍّ مِنْ هَذَا الْبِنَاءِ؛ وَإِنَّمَا يَطُوفُ حَوْلَهُ لأَنَّ اللهَ -تعالى- أَمَرَهُ بِذَلِكَ بِقَوْلِهِ -سبحانه-: (وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)[الحج: 29].
فَيَعْتَقِدُ وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ أَنَّ الطَّوَافَ بِأَيِّ بِنَاءٍ عَلَى وَجْهِ التَّعَبُّدِ شِرْكٌ بِاللهِ -تعالى-، وَمِنْ ذَلِكَ الطَّوَافُ حَوْلَ الْقُبُورِ وَالأَضْرِحَةِ وَغَيْرِهَا؛ فَمَا أَعْظَمَ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ مَعَانِي التَّوْحِيدِ، وَقَدْ غَفَلَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ!!
أَلَا؛ فَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ، وَاسْتَشْعِرُوا فِي كُلِّ عِبَادَةٍ تُؤَدُّونَهَا حَقَّهُ -سبحانه- عَلَيْكُمْ، وَاسْتَحْضِرُوا عَظَمَتَهُ وَقُدْرَتَهُ، وَأَنَّهُ -عز وجل- رَبُّكُمْ وَإِلَهُكُمْ وَأَنْتُمْ عَبِيدُهُ، وَأَنَّهُ -تعالى- غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُفْتَقِرُونَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ أَحْوَالِكُمْ وَأَحْيَانِكُمْ وَشُؤُونِكُمْ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، -صلى الله عليه وسلم- وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ -تعالى-، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَظَاهِرِ التَّوْحِيدِ فِي الْحَجِّ:
السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ وَهُوَ إِعْلَانٌ لِلتَّوْحِيدِ فَوْقَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عِنْدَمَا يَتْلُو الْحَاجُّ قَوْلَ اللَّهِ -تعالى-: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)[البقرة: 158].
قَالَ جَابِرٌ -رضي الله عنه- وَهُوَ يَصِفُ حَجَّةَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ. ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ"(رواه مسلم).
وَمِنْ مَظَاهِرِ التَّوْحِيدِ فِي الْحَجِّ: الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ؛ قَالَ -تعالى-: (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ)[البقرة: 198]؛ فَلَا يَزَالُ الْحَاجُّ بِهَذَا الْمَوْقِفِ وَغَيْرِهِ مُقْبِلًا عَلَى رَبِّهِ مُلَازِمًا لِذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ، رَاجِيًا عَفْوَهُ وَمَغْفِرَتَهُ؛ وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ التَّوْحِيدِ لِرَبِّ الْعَبِيدِ.
فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-، وَحَقِّقُوا التَّوْحِيدَ فِي عِبَادَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ أَرْكَانَ الإِسْلَامِ الْكُبْرَى كُلَّهَا شُرِعَتْ مِنْ أَجْلِ التَّوْحِيدِ تَذْكِيرًا وَتَحْقِيقًا وَإِعْلَانًا وَتَطْبِيقًا؛ هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب: 56]، وَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا"(رواه مسلم).
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ خَاتِمَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِلْحُجَّاجِ حَجَّهُمْ، وَاجْعَلْ حَجَّهُمْ مَبْرُورًا، وَسَعْيَهُمْ مَشْكُورًا، وَذَنْبَهُمْ مَغْفُورًا.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَمِّنْ حُدُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَجَمِيعَ وُلَاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا وَأَهْلَنَا وَبِلَادَنَا وَبِلَادَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَفِتْنَةٍ، وَأَدِمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالإِيمَانِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
إضافة تعليق
ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم