أبواب الجنة مفتحة في رمضان

أنشر تؤجر
1447/09/09 - 2026/02/26 17:35PM

 الخُطْبَةُ الأُولَى :

إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ صَلَّى اللهُ عليْهِ وعَلَى آلِهِ وأَصْحَابِهِ إلى يَوْمِ الدِّينِ .

أَمَّا بَعْدُ : فأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

عباد الله : وَلَا زَالَتْ غَنَائِمُ ونِعَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، تتَدَفَّقُ عَلَى عِبَادِهِ المؤمنين ، في هذا الشهر العظيم .

ذُنُوبٌ تُغْفَرُ ، وَعُيُوبٌ تُسْتَرُ ، وَعِتْقٌ كُلَّ ليلةٍ مِنَ النَّارِ ، ودُعَاءٌ مُجَابٌ ، وَإِقْبَالٌ عَلَى الْخَيْرِ قَدْ طَابَ .

 أَلَا وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ عَطَايَا رَبُنَا في رَمَضَانَ ، أَنَّهُ شَهْرٌ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ، كَمَا قَالَ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ " .

فَتَعَالَوْا إِلَى حَدِيثٍ مَعَ هَذِهِ الْأَبْوَابِ ، نَتَعَرَّفُ على أَسْمَائِهَا ، وَحَجْمِهَا ، وَحِكْمَةَ تَعَدُّدِهَا .

فيَا طُلَّابَ الْجِنَانِ ، أَبْوَابُ الْجَنَّةِ تَنَاهَتْ في الجمال ، بل يَعْجِزُ الْخَيَالُ عَنِ الْوُصُولِ لِحَقِيقَةِ ذَلِكَ الْجَمَالِ وَالْإِبْدَاعِ .

يَصِلُ أَهْلُ الْإِيمَانِ إِلَى تِلْكَ الْأَبْوَابِ بَعْدَ أَهْوَالٍ عَظِيمَةٍ تَشِيبُ لِهَوْلِهَا مَفَارِقُ الصِّبْيَانِ ، فَلَا تَسَلْ عَنْ سُرُورِهِمْ وَقَدْ جَاوَزُوا تِلْكَ الصِّعَابَ إِلَى دَارِ الرَّاحَةِ وَالْهَنَاءِ .

لَا تَسَلْ عَنِ الْفَرَحِ كَيْفَ يَلْتَفُّ بِأَهْلِهِ ، وَهُمْ مُتَمَاسِكُونَ يَسِيرُونَ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) [الزُّمَرِ: 73]، أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ ، لَيْسَ وَرَاءَهَا نَكَدٌ وَلَا نَصَبٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ النَّعِيمُ الدَّائِمُ الْمُتَجَدِّدُ الَّذِي لَا يُوصَفُ .

وَأَمَّا عَدَدُ تِلْكَ الْأَبْوَابِ ، فَهِيَ ثَمَانِيَةٌ ، لِكُلِّ بَابٍ اسْمٌ خَاصٌّ ، بأَعْمَالٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، فَسَمَّى بِهَا أَبْوَابَ جَنَّاتِهِ ، فَمَنِ اسْتَزَادَ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ وَقُبِلَ مِنْهُ ، دُعِيَ بِاسْمِهِ مِنْ هَذَا الْبَابِ .

ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، بَابٌ مِنْهَا يُسَمَّى الرَّيَّانَ ، لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا الصَّائِمُونَ " .

وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ دُعِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، وَلِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصِّيَامِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ عَلَى الَّذِي يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ ، فَهَلْ يُدْعَى مِنْهَا كُلِّهَا أَحَدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ".

فَهَذِهِ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ ، وَأَمَّا الْبَابُ الْخَامِسُ ، فهو الباب الأيمن  ، باب للْمُتَوَكِّلِينَ ، جَاءَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ :" أَنَّ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِلَا حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ "، وَجَامِعُ صِفَاتِهِمْ أَنَّهُمْ مُتَوَكِّلُونَ عَلَى اللَّهِ ، هَؤُلَاءِ خَصَّهُمُ اللَّهُ بِالْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ.

وثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الطَّوِيلِ ،" فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، وَهُمْ شُرَكَاءُ لِلنَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ " .

عِبَادَ اللَّهِ : هَذِهِ الْأَبْوَابُ فَسِيحَةٌ عَظِيمَةٌ ، جَاءَ وَصْفُهَا فِي النُّصُوصِ الصَّحِيحَةِ ، فَعِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، يقول النبي عليه الصلاة والسلام : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعَ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى ".

وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ :" ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عام ، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام ".

هَذِهِ الْأَبْوَابُ لَهَا حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، يُقْرَعُ بِهَا الْبَابُ ، وَأَوَّلُ مَنْ تُفْتَحُ لَهُ هذه الأبواب هُوَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ ، وَحَبِيبُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم .

جَاءَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

عِبَادَ اللَّهِ : هذا شَيْءٌ مِنْ أَوْصَافِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، وَطَرَفٌ مِنْ أَخْبَارِهَا ، بَلَّغَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ دَارَ كَرَامَتِهِ ، وَجَعَلَنَا مِمَّنْ تُفْتَحُ لَهُمْ تِلْكَ الْأَبْوَابُ ، وَمِمَّنْ يقال لهم  ): سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [الرَّعْدِ: 24].

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ :( ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ) ق: [34- 35].

بَارَكَ اللهُ لي ولكم فِي الْوَحْيَيْنِ ، وَنَفَعَنَي وَإِيَّاكُم بِهَدْيِ خَيْرِ الثَّقَلَيْنِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي ولَكُمْ ولسائر المسلمين من كل ذنب ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ، وتوبوا إليه ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ :

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، والشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وأَشْهَدُ ألا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، الدَّاعِي إلى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا ؛ أمَّا بــــــعــــــــــدُ : فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ : واعلموا أن تَعَدُّدَ أَبْوَابِ الجنَّةِ وَاخْتِلَافَ مُسَمَّيَاتِهَا هذا من رَحْمَةَ اللَّهِ وَرَأْفَتَهُ بِعِبَادِهِ ، حَيْثُ نَوَّعَ لَهُمْ سُبُلَ الْوُصُولِ لِجَنَّتِهِ وَمَرْضَاتِهِ ، فَهُوَ سُبْحَانُهُ خَالِقُ الْخَلْقِ ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ ، خَلَقَهُمْ مُتَبَايِنِينَ فِي عِلْمِهِمْ وَبَصِيرَتِهِمْ ، مُخْتَلِفِينَ فِي مُيُولِهِمْ وَرَغَبَاتِهِمْ ، مُتَفَاوِتِينَ فِي عَزَائِمِهِمْ وَهِمَمِهِمْ .

فَمِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ ، وَمِنْهُمُ الضَّعِيفُ ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ .

ومِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ الْغَنِيُّ يَشْكُرُ ، فَيُجَازَى عَلَى شُكْرِهِ ، وَمِنْهُمُ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيرُ يَصْبِرُ فَيُكَافَأُ عَلَى صَبْرِهِ ، وَالْكُلُّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ .

فَرَحْمَةُ اللَّهِ عَمَّتْ عِبَادِهِ ، لِيَكُونَ سَبِيلُ الْجَنَّاتِ لَيْسَ مَقْصُورًا فِي بَابٍ ثابِتْ ، وَإِنَّمَا عَدَّدَ أَبْوَابَهَا الَّذِي خَلَقَهَا ، لِيَدْخُلَ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُنَاسِبُهُ .

فقَدْ يَأْتِي إِنْسَانٌ سَبَّاقٌ فِي صِيَامِ النَّوَافِلِ ، لَكِنَّهُ مُقَصِّرٌ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ .

وَقَدْ تَرَى عَبْدًا قَوَّامًا بِالْأَسْحَارِ ، لَكِنَّهُ شَحِيحٌ بِيَمِينِهِ إِلَّا مِنَ الصَّدَقَةِ الْوَاجِبَةِ ، وَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي بَقِيَّةِ الأعمال .

 كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ الْعَابِدُ إِلَى مَالِكٍ يَحُضُّهُ عَلَى الِانْفِرَادِ وَالْعَمَلِ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَالِكٌ رحمه الله :( إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ الْأَعْمَالَ كَمَا قَسَمَ الْأَرْزَاقَ ، فَرُبَّ رَجُلٍ فُتِحَ لَهُ فِي الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ فِي الصَّوْمِ ، وَآخَرَ فُتِحَ لَهُ فِي الصَّدَقَةِ ، وَلَمْ يُفْتَحْ لَهُ فِي الصَّوْمِ ، وَآخَرَ فُتِحَ لَهُ فِي الْجِهَادِ ، فَنَشْرُ الْعِلْمِ مِنْ أَفْضَلِ أَعْمَالِ الْبِرِّ ، وَقَدْ رَضِيْتُ بِمَا فُتِحَ لِي فِيْهِ ، وَمَا أَظُنُّ مَا أَنَا فِيْهِ بِدُونِ مَا أَنْتَ فِيْهِ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ كِلَانَا عَلَى خَيْرٍ وَبِرٍّ ).

 اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَوِلَايَتِكَ ، وَبَلْغِنَا مَرْضَاتِكَ وَجَنَّتِكَ.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِكَ ، ونَسْأَلُكَ الشَّوقَ إلى لِقائِكَ ، في غيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ .

اللَّهُمَّ أَعزَّ الإِسْلامَ والمسْلِمِينَ ، وأَذِلَّ الشِّرْكَ والمشْرِكِينَ ، وانْصُرْ عِبَادَكَ الموَحِّدِينَ .

اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، واهْدَنَا سُبُلَ السَّلامِ ، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالإِسْلامِ قَائِمِينَ ، وَاحْفَظْنَا بِالإِسْلامِ قَاعِدِينَ ، وَاحْفَظْنَا بِالإِسْلامِ رَاقِدِينَ ، وَلا تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاء وَلا حَاسِدِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

اللَّهُمَّ أمِّنا فِي أَوْطَانِنَا ، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ وَسَدِّدْهُ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْه ووَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ ، وَسَلِّمْهُمْ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَشَرٍّ .

اللهم تقبَّل منا الصيامَ والقيامَ والصالح من الأعمال، واغفر لنا التقصير والزلل، واجعلنا في شهرنا هذا من عتقائك من النار، يا أرحم الراحمين.

اللهم فرِّج همَّ المهمومين ونفس كرب المكروبين ، واقضِ الدين عن المدينين ، واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .

اللهم أعنا على ذِكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتك.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِيْ الآَخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

المرفقات

1772116457_أبواب الجنة مفتحة في رمضان 1.docx

المشاهدات 292 | التعليقات 0