اقتربت العشر الأواخر
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/09/14 - 2026/03/03 03:27AM
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَومِ الدِّينِ لَا عِزَّ إِلَّا فِي طَاعَتِهِ وَلَا سَعَادَةَ إِلَّا فِي رِضَاهُ وَلَا نَعِيمَ إِلَّا فِي ذِكْرِهِ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيِّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيرًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاغْتَنِمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ وَاجْتَهِدُوا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ تَسْتَقْبِلُونَ عَشْرًا مُبَارَكَةٍ فِيهَا لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ وَقَدْ كَانَ نَبِيُّكُمْ مَحَمَّدٌ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيرِهَا مِنْ اللَّيَالِي لِمَا فِيهَا مِنْ خَيرٍ كَثِيرٍ وَأَجْرٍ كَبِيرٍ أَخْرَجَ البُخَارِيُ عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ وأَحْيَا لَيْلَهُ وأَيْقَظَ أهْلَهُ اِجْتِهَادًا فِي العِبَادَةِ طَلَباً لِلَيلَة القَدْرِ وَالَّتِي هِي خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ أَخْرَجَ الأَلْبَانِيُ وَحَسَّنَهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ ( إِنَّ هذا الشهرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفيهِ لَيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شهْرٍ مَنْ حُرِمَها فَقَدْ حُرِمَ الخَيرَ كُلَّهُ وَلَا يُحْرَمُ خيرَها إلَّا مَحْرُومٌ )
وَلَيْلَةُ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ) مُتَفَقٌ عَلَيهِ وَقَدْ أَخْفَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِلْمَهَا عَلَى العِبَادِ رَحْمَةً بِهِمْ لِيَجْتَهِدُوا فِي جَمِيعِ لَيَالِي العَشْرِ وَتَكْثُرَ أَعْمَالُهُمُ الصَّالِحَةِ وَتَرْتَفِعَ دَرَجَاتِهِمْ وَ(مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ عَنْ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّ الْعَمَلَ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ سِوَاهَا وَقَدْ حَسَبُوا أَلفَ شَهْرٍ فَوَجَدُوا أَنَّهَا تَعْدِلُ ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فَيَا لَهُ مِنْ أَجْرٍ عَظِيمٍ أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا جَمِيعاً لِقِيَامِهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : (( إِنَّ أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ))
بَارَكَ اللهُ لِي ولَكُمْ فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا جَمِيعاً بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمْدُ لِلهِ حَمْداً كَثِيراً كَمَا أَمَرْ وَأَشْكُرُهُ وَقَدْ تَأَذَنَ بِالزِيَادَةِ لِمَنْ شَكَرْ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِرْغَاماً لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرْ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اَللَّهِ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ البَشَرِ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا فِي هَذِهِ اللَّيَالِي العَشْرِ المُبَارَكَةِ بِلُزُومُ المَسْجِدِ لِلطَّاعَةِ وَالذِّكْرِ وَالعِبَادَةِ وَتَعَرَّضُوا لِنَّفَحَاتِ رَبِّكُمْ فَلِلهِ تعالى عُتَقَاءَ مِنَ اَلْنَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ وَيَغْفِرُ اللهُ لِلصَّائِمِيْنَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
وَلَيْلَةُ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ) مُتَفَقٌ عَلَيهِ وَقَدْ أَخْفَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِلْمَهَا عَلَى العِبَادِ رَحْمَةً بِهِمْ لِيَجْتَهِدُوا فِي جَمِيعِ لَيَالِي العَشْرِ وَتَكْثُرَ أَعْمَالُهُمُ الصَّالِحَةِ وَتَرْتَفِعَ دَرَجَاتِهِمْ وَ(مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ عَنْ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّ الْعَمَلَ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ سِوَاهَا وَقَدْ حَسَبُوا أَلفَ شَهْرٍ فَوَجَدُوا أَنَّهَا تَعْدِلُ ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سَنَةً وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ فَيَا لَهُ مِنْ أَجْرٍ عَظِيمٍ أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا جَمِيعاً لِقِيَامِهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا أَعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : (( إِنَّ أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ))
بَارَكَ اللهُ لِي ولَكُمْ فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا جَمِيعاً بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمْدُ لِلهِ حَمْداً كَثِيراً كَمَا أَمَرْ وَأَشْكُرُهُ وَقَدْ تَأَذَنَ بِالزِيَادَةِ لِمَنْ شَكَرْ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِرْغَاماً لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرْ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اَللَّهِ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ البَشَرِ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا فِي هَذِهِ اللَّيَالِي العَشْرِ المُبَارَكَةِ بِلُزُومُ المَسْجِدِ لِلطَّاعَةِ وَالذِّكْرِ وَالعِبَادَةِ وَتَعَرَّضُوا لِنَّفَحَاتِ رَبِّكُمْ فَلِلهِ تعالى عُتَقَاءَ مِنَ اَلْنَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ وَيَغْفِرُ اللهُ لِلصَّائِمِيْنَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
المرفقات
1772497608_خطبة الجمعة 17 رمضان 1447هـ العشر الأواخر.pdf
1772497617_خطبة الجمعة 17 رمضان 1447هـ العشر الأواخر.docx