التحذير من الظلم وبيان خطره
الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهويمل
التحذير من الظلم وبيان خطره
الخطبة الأولى
اَلْحَمْد لِلَّهِ اَلَّذِي حَرَمَ اَلظُّلْمُ عَلَى نَفْسِهِ وَجَعْلِهِ بَيْنَ عِبَادِهِ مُحَرَّمًا ، وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةٌ أَرْجُو بِهَا أَجْرًا وَمَغْنَمًا ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهْ اَلْمُصْطَفَى ، وَنَبِيُّهُ وَخَلِيلُهُ اَلْمُجْتَبَى ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَهْلَ اَلْفَضْلِ وَالْتَقَى ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا . أَمَّا بُعْدٌ :-
فاتقوا الله حقَّ التقوى ، فتقوى الله طريقُ الهُدى ، ومُخالفتُها سبيلُ الشقا .
عِبَادُ اَللَّهِ : إِنَّ اَلشَّرِيعَةَ اَلْإِسْلَامِيَّةَ جَاءَتْ بِالْإِنْصَافِ وَالْعَدْلِ ، وَحَرَمَتْ اَلظُّلْمَ وَالْعُدْوَانَ ، وَلِأَنَّ اَلظُّلْمَ مِنْ اَلذُّنُوبِ اَلْعِظَامِ وَالْكَبَائِرِ اَلْجِسَامِ ، يُحِيطَ بِصَاحِبِهِ وَيُدَمِّرُهُ ، وَيُفْسِدَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ ، وَيُغَيِّرَ عَلَيْهِ أَحْوَالُهُ ، وَيُدْرِكَهُ شُؤْمُهُ وَعُقُوبَاتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . وَلِشَنَاعَتِهِ وَقُبْحهُ وَخُطُورَتُهُ ، نَزَّهَ اَللَّهُ نَفْسَهُ عَنْهُ ، وَحَرَمُهُ عَلَيْهَا ، يَقُولَ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴾ ، ويقول عز وجل : ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴾ ، ويقول عز وجل : ﴿ وَمَا الْلَّهُ يُرِيْدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ ﴾ ، ويقول عز وجل : ﴿ إِنَّ الْلَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ ، ويقول عز وجل : ﴿ إِنَّ الْلَّهَ لَا يَظْلِمُ الْنَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ الْنَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُوْنَ ﴾ ، وَلَقَدْ حَرَمَ اَللَّهُ اَلظُّلْمُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَجَعْلُهُ بَيْنَ عِبَادِهِ مُحَرَّمًا لِعِظَمِ أَثَرِهِ ، وَسُوءَ عَاقِبَتِهِ . وَكَثْرَةُ مَضَارِّهِ وَعَظِيمٌ خَطَرِهِ وَتَنَوُّعُ مَفَاسِدِهِ وَكَثْرَةِ شَرِهٍ ، فعن أبي ذر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : { يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحْرِمًا فَلَا تَظْالِمُوا } (رواه مسلم) . فالله تعالى أخبر أنه حرم الظلم على نفسه ، قبل أن يجعله محرماً بين عباده .
عِبَادُ اَللَّهِ : اَلظُّلْمُ هُوَ وَضْعُ اَلْأَشْيَاءِ فِي غَيْرِ مَوَاضِعِهَا ، وَصُوَرُهُ كَثِيرَةٌ ، وَوَسَائِلُهُ مُتَعَدِّدَةٌ ، وَدَرَجَاتُهُ مُتَفَاوِتَةٌ ، فَأَشْنَعَهَا وَأَفْظَعَهَا وَأَكْبَرَهَا وَأَخْطَرِهَا وَأَشَدِّهَا ، ظُلْمُ اَلْعَبْدِ رَبَّهُ بِأَنْ يَصْرِفَ حَقُّ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِغَيْرِهِ ، أَوْ إِنْكَارِ وُجُودِهِ ، أَوْ اَلِاسْتِهْزَاءِ بِذَاتِهِ أَوْ دِينِهِ أَوْ رُسُلِهِ أَوْ كُتُبِهِ ، أَوْ اَلْإِشْرَاكِ بِهِ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِهِ ، قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَالْكَافِرُوْنَ هُمُ الْظَّالِمُوْنَ ﴾ ، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية : ﴿ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ﴾ ، شَقَّ ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : أيُّنا لم يظلم نفسه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ليس كما تظنون ، إنما هو كما قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ } [متفق عليه] . فمن مات على الشرك بالله تعالى خلَّدَه الله في النار أبَداً ، كما قال عزّ وجلّ : ﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾ ، وأي ظلم أقبح وأعظم من أن يجعل العبد لله نداً وهو خلقه .
ومن أنواع الظلم ، ظلم العبد نفسه ، فكيف يظلم العبد نفسه ؟ يظلمها بارتكاب المعاصي ، والتفريط في الفرائض والطاعات ، والتهاون بحدود الله ، قال الله تعالى : ﴿ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ﴾ .
وَمِنْ أَنْوَاع اَلظُّلْمِ أَيْضًا ، ظُلْمُ اَلْعِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَكُون ذَلِكَ بِالتَّعَدِّي عَلَى حُقُوقِ اَلْآخَرِينَ ، سَوَاءً عَلَى أَعْرَاضِهِمْ بِاغْتِيَابِهِمْ ، أَوْ اَلسَّعْيِ بَيْنَهُمْ بِالنَّمِيمَةِ وَهْمَزْهَمْ وَعَيْبَهُمْ ، أَوْ اَلسُّخْرِيَةِ بِهُمْ ، وَالْحَطُّ مِنْ قَدْرِهِمْ ، وَمُحَاوَلَةُ إِلْصَاقِ اَلتُّهَمِ بِهُمْ وَهُمْ بَرَاءٍ مِنْ هَذَا كُلُّهُ ، أَوْ عَلَى أُبْدانَهُمْ أَوْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ، وَذَلِكَ بِأَكْلِ أَمْوَالِ اَلنَّاسِ بِالْبَاطِلِ ، وَأَكْلَ أَمْوَالِ اَلْيَتَامَى ، وَأَخْذُهَا ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ، أَوْ اَلتَّعَدِّي على دِمَاءً اَلْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ، سَوَاءَ بِقَتْلٍ أَوْ ضَرْبٍ أَوْ تَعْذِيبٍ . وَتَكُون اَلْمَظَالِمُ بِاقْتِطَاعِ اَلْأَرَاضِي وَالْعَقَارَاتِ ، قال عليه الصلاة والسلام : { مَّنِ اقْتَطَعَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ طَوَّقَهُ الْلَّهُ إِيَّاهُ مَنْ سَبْعِ أَرَضِيْنَ } . أو بأي صورة من صور التعدي ، فإن كل هذا محرم ولا يجوز ، فعن جابرٍ بن عبد الله رضي الله عنه : أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ : { اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } رواه مسلم . وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى : { فإنَّ دِماءَكم ، وأمْوالَكم ، وأعْراضَكم ، عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَومِكم هذا ، في بَلدِكم هذا ، في شَهرِكم هذا } متفق عليه .
وَمِنْ اَلظُّلْمِ أَيْضًا ، ظُلْمُ اَلْعُمَّالِ ، كَأنَ يُكَلِّفُ اَلْعَامِلُ مِنْ اَلْعَمَلِ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ وَلَا يَتَحَمَّلُهُ ، أَوْ لَا يَهْتَمُّ بِحُقُوقِهِ فِي اَلْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالسَّكَنِ وَأَدَاءِ اَلْفَرَائِضِ ، أَوْ يَتَأَخَّرُ بِإِعْطَائِهِ رَاتِبَهُ اَلشَّهْرِيَّ اَلْمُسْتَحَقَّ لَهُ . اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنَّ نَزِلَ أَوْ نُزَلَ ، أَوْ نَضِلَّ أَوْ نُضِلَّ ، أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلِمَ ، أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلُ عَلَيْنَا . نَفَعَنِي اَللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ ، وَبِهَدْيً سَيِّدٍ اَلْمُرْسَلِينَ ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَاسْتَغْفَرَ اَللَّهُ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ اَلْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورْ اَلرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي المؤمنين ، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله إمام المتقين ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :-
فمن الظلم أيضاً ، التسبب في صرف الناس عن دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم ، سواءً بإثارة الشبهات والانحراف في أفكار الناس ، فينحرف بها العبد عن عقيدته الصافية فيقع في الكفر أو البدعة ، أو الانتماء إلا الأحزاب والجماعات ، أو بإثارة الشهوات التي توقع العبد في الرذيلة والفسق والفجور . وكل هذا من ظلم العباد في دينهم .
ومن الظلم أيضاً ، ظلم بعض المسؤولين لمن تحت يده من الموظفين ، فترى مدير الدائرة يتكبر على موظفيه ويرهقهم في العمل ، وقد يُقدّم بعضهم على بعض في المستحقات بحسب رغبته لا بعملهم واستحقاقهم ، وكذلك من الموظفين من يقع في الظلم ، وذلك بتفريطه في مهامه وواجباته التي كلف بها ، أو يستغل منصبه لمصالحه الشخصية ، أو يظلم الناس بتأخير معاملاتهم ، وعدم الاهتمام بهم ، وتعطيل مصالحهم ، بل وبإساءة الأخلاق إلى المراجعين الذين هم في حاجته . وهذا كله لا يجوز لما فيه من ظلم للنفس بأكل المال الحرام ، وظلم للغير بتعطيل مصالحهم وحرمانهم من حقوقهم . كما أن هذا مما يشق على المراجعين . وقد ورد في الحديث ، عن عائشة رضى الله عنها قالت : سمعت رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا : { اللهُمَّ مَنْ ولِي من أمْرِ أُمَّتِي شيئًا فَشَقَّ عليهم فاشْقُقْ علَيهِ ، ومَنْ ولِيَ من أمرِ أُمَّتِي شيئًا فَرَفَقَ بِهمْ فارْفُقْ بِهِ } رواه مسلم . وفي الحديث أيضاً عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ } أخرجه الطبراني وصححه الألباني . وأي نفع وأي سرور للناس أعظم من حُسن الخُلق معهم ، وتسهيل أمورهم ، وقضاء حوائجهم وعدم تعطيلها .
عباد الله : إنه يجب على كل من وقع في شيء من الظلم ، وخاصة ظلم العباد يجب عليه المسارعة إلى التوبة إلى الله تعالى ورد المظالم ، والتحلل من حقوق الآخرين ، لما ورد في الحديث عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : { مَن كَانَتْ له مَظْلِمَةٌ لأخِيهِ مِن عِرْضِهِ أَوْ شيءٍ ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ منه اليَومَ ، قَبْلَ أَنْ لا يَكونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إنْ كانَ له عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ منه بقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وإنْ لَمْ تَكُنْ له حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عليه } رواه البخاري . وفي الحديث الآخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { أَتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ } قالوا : المُفْلِسُ فِينا مَن لا دِرْهَمَ له ولا مَتاعَ ، فقالَ : { إنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتي يَأْتي يَومَ القِيامَةِ بصَلاةٍ وصِيامٍ وزَكاةٍ ، ويَأْتي قدْ شَتَمَ هذا ، وقَذَفَ هذا ، وأَكَلَ مالَ هذا ، وسَفَكَ دَمَ هذا ، وضَرَبَ هذا ، فيُعْطَى هذا مِن حَسَناتِهِ ، وهذا مِن حَسَناتِهِ ، فإنْ فَنِيَتْ حَسَناتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْضَى ما عليه أُخِذَ مِن خَطاياهُمْ فَطُرِحَتْ عليه ، ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ } رواه مسلم . فالواجب على المسلم الحذر من الظلم كله ، لعله ينجو ما دام في دار المهلة ، قبل يوم القيامة . فاتقوا الله عباد الله ، وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال : ﴿ إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ﴾ اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان . اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين . اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، اللهم وفق إمامنا وولي عهده لما تحبه وترضاه من الأقوال والأعمال يا حي يا قيوم ، اللهم أصلح لهم بطانتهم ، واحفظهم بحفظك يا ذا الجلال والإكرام . اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قولٍ وعمل ، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل ، اللهم ادفع عنا الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين . اللهم أمّن حدودنا واحفظ جنودنا . اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين . ﴿ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ﴾ . وأقم الصلاة .
( خطبة الجمعة 18/8/1447هـ . جمع وتنسيق خطيب جامع العمار بمحافظة الرين / عبد الرحمن عبد الله الهويمل للتواصل جوال و واتساب / 0504750883 ) .
المرفقات
1770182618_التحذير من الظلم وبيان خطره.docx