الحث على استغلال رمضان
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/09/10 - 2026/02/27 00:21AM
الحَمْدُ لِلَّهِ لَهُ الحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرَا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ ربكم فِي شَهْرِكُمْ وَتَقَرَّبُوا إِلَيهِ بِصَالِحِ القَولِ والعَمَلِ مِنْ صَلَاةٍ وَتِلَاوَةٍ لِلْقُرْآنِ وَذِكْرٍ وَصَدَقَةٍ وَدُعَاءٍ وَأَحْيُوا لَيْلَكُمْ بِطَاعَةِ رَبِكُمْ وَأَلِحُّوا عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ أَرَوُا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرًا وَاجْتَهِدُوا فِيهِ وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ
وَاعْلَمُوا أَنَّ إِدْرَاكَ رَمَضَانَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ فَاعْرِفُوا قَدْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ فَاَحْرِصْ أَخِي عَلَى اِسْتِغْلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَا تَجْعَلْ يَومَ صَوْمِكَ وَيَومِ فِطْرِكَ سَوَاءَ وَلَا يَكُنْ حَظُّكَ مِنْ صِيَامِكَ اَلجُوْعُ وَاَلعَطَشُ
وَاغْتَنِمْ فُرَصَاً تَمرُّ مرَّ السَّحابِ وَاجْتَهِدْ فِي رَمَضَانَ بِطَاعَةِ اللهِ فَمَا هُوَ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَمَا أَسْرَعَ مُرُورَ الشَّهْرِ كُنَّا بِالأَمْسِ نُهَنِّئُ بَعْضَنَا بِقُدُوْمِ رَمَضَانَ وَنُبَاركَ نِعْمَةَ إِدْرَاكِهِ وَاليَومَ قَدْ مَضَى ثُلُثُهُ فَلْنُحَاسِبَ أَنْفُسَنَا وَلْنَتَدَارَكَ تَقْصِيرَنَا قَالَ ﷺ ( مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ أُخِذَ بِمَا مَضَى وَمَا بَقِيَ )
لنَحْرِصْ عَلَى اِسْتِغْلَالِ رَمَضَانَ فَلِلهِ عُتَقَاءَ مِنَ اَلْنَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ وَتُفَتَّحُ فَيهِ أَبْوَابُ اَلجَنَّةِ وَتُغَلَّقُ أَبْوَابُ اَلنَّارِ وَمَنْ فَطَّرَ صَائِمَاً كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجْرِهِ وَاَلعُمُرَةُ فَي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعَ اَلْنَّبِي ﷺ وَمَنْ قَامَ مَعَ إِمَامِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قَيَامُ لَيلَةٍ كَامِلَةٍ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ اِحْفَظُوا صِيَامَكم فَلَا تُعرِّضُوهُ لِمَا يُفْسِدُهُ أوْ يُنْقِصُهُ
فَحَرِيٌ بِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَاْلُهُ أَنْ يَتَدَارَكَ نَفْسَهُ وَيَسْتَغِلَ مَا بَقِيَ مَنْ شَهْرِهِ وَلَيْحَذَرَ أَنْ يَكُوْنَ مِنَ اَلَّذِيْنَ يُحْرَمُوْنَ بَرَكَةَ وَفَضْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِيْنَ حَظُّهُمْ مِنْهُ رِغَامُ أُنُوْفِهِمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُ ﷺ فِي الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ )
فاتَّقُوا اللهَ وَاعْمُرُوا أَوْقَاتَ شَهْرِكُمْ فِي طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى وَمَرْضَاتِهِ أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ يُوَفْقْنَا جَمِيعاً لصِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ إِيْمَانًا وَاَحْتِسَابًا وَأَنْ يُعِيْنَنَا عَلَى ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ
بَارَكَ اللهُ لِي ولَكُمْ فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا جَمِيعاً بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيَكَ لَهُ تَعْظِيماً لِشَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيراً أمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَا اسْتُجْلِبَتِ النِّعَمُ وَلَا اسْتُدْفِعَتِ النِّقَمُ بِمِثْلِ دُعَاءِ اللهِ فَبِالدُّعَاءِ تُفَرُّجُ الْهُمُومُ وَتَزُولُ الْغُمُومُ وَيَكْفِي أَمَلًا لِكُلِّ مَنْ دَعَا أَنْ يَتَأَمَّلَ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ وَالَّتِي جَاءَتْ بَيْنَ آيَاتِ الصِّيَامِ قَالَ تَعَالَى (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )) فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَامْتَثِلُوا أَمْرَهُ وَاسْأَلُوهُ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ جَلَّ وَعَلَا لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ (( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ))
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
وَاعْلَمُوا أَنَّ إِدْرَاكَ رَمَضَانَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ فَاعْرِفُوا قَدْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ فَاَحْرِصْ أَخِي عَلَى اِسْتِغْلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَا تَجْعَلْ يَومَ صَوْمِكَ وَيَومِ فِطْرِكَ سَوَاءَ وَلَا يَكُنْ حَظُّكَ مِنْ صِيَامِكَ اَلجُوْعُ وَاَلعَطَشُ
وَاغْتَنِمْ فُرَصَاً تَمرُّ مرَّ السَّحابِ وَاجْتَهِدْ فِي رَمَضَانَ بِطَاعَةِ اللهِ فَمَا هُوَ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَمَا أَسْرَعَ مُرُورَ الشَّهْرِ كُنَّا بِالأَمْسِ نُهَنِّئُ بَعْضَنَا بِقُدُوْمِ رَمَضَانَ وَنُبَاركَ نِعْمَةَ إِدْرَاكِهِ وَاليَومَ قَدْ مَضَى ثُلُثُهُ فَلْنُحَاسِبَ أَنْفُسَنَا وَلْنَتَدَارَكَ تَقْصِيرَنَا قَالَ ﷺ ( مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ أُخِذَ بِمَا مَضَى وَمَا بَقِيَ )
لنَحْرِصْ عَلَى اِسْتِغْلَالِ رَمَضَانَ فَلِلهِ عُتَقَاءَ مِنَ اَلْنَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ وَتُفَتَّحُ فَيهِ أَبْوَابُ اَلجَنَّةِ وَتُغَلَّقُ أَبْوَابُ اَلنَّارِ وَمَنْ فَطَّرَ صَائِمَاً كَانَ لَهُ مِثْلُ أُجْرِهِ وَاَلعُمُرَةُ فَي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً مَعَ اَلْنَّبِي ﷺ وَمَنْ قَامَ مَعَ إِمَامِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قَيَامُ لَيلَةٍ كَامِلَةٍ
أَيُّهَا الإِخْوَةُ اِحْفَظُوا صِيَامَكم فَلَا تُعرِّضُوهُ لِمَا يُفْسِدُهُ أوْ يُنْقِصُهُ
فَحَرِيٌ بِمَنْ كَانَتْ هَذِهِ حَاْلُهُ أَنْ يَتَدَارَكَ نَفْسَهُ وَيَسْتَغِلَ مَا بَقِيَ مَنْ شَهْرِهِ وَلَيْحَذَرَ أَنْ يَكُوْنَ مِنَ اَلَّذِيْنَ يُحْرَمُوْنَ بَرَكَةَ وَفَضْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِيْنَ حَظُّهُمْ مِنْهُ رِغَامُ أُنُوْفِهِمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُ ﷺ فِي الحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِيُ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ )
فاتَّقُوا اللهَ وَاعْمُرُوا أَوْقَاتَ شَهْرِكُمْ فِي طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى وَمَرْضَاتِهِ أَسْأَلُ اَللهَ أَنْ يُوَفْقْنَا جَمِيعاً لصِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ إِيْمَانًا وَاَحْتِسَابًا وَأَنْ يُعِيْنَنَا عَلَى ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ
بَارَكَ اللهُ لِي ولَكُمْ فِي الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا جَمِيعاً بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالحِكْمَةِ أَقُولُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيَكَ لَهُ تَعْظِيماً لِشَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيراً أمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَا اسْتُجْلِبَتِ النِّعَمُ وَلَا اسْتُدْفِعَتِ النِّقَمُ بِمِثْلِ دُعَاءِ اللهِ فَبِالدُّعَاءِ تُفَرُّجُ الْهُمُومُ وَتَزُولُ الْغُمُومُ وَيَكْفِي أَمَلًا لِكُلِّ مَنْ دَعَا أَنْ يَتَأَمَّلَ هَذِهِ الآيَةَ الكَرِيمَةَ وَالَّتِي جَاءَتْ بَيْنَ آيَاتِ الصِّيَامِ قَالَ تَعَالَى (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )) فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَامْتَثِلُوا أَمْرَهُ وَاسْأَلُوهُ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ جَلَّ وَعَلَا لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ (( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ))
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
المرفقات
1772140787_خطبة الجمعة 10 رمضان 1447هـ.docx
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
عضو نشطخطبة الجمعة في الحث على استغلال رمضان
المرفقات
1772141515_خطبة الجمعة الموافق العاشر من رمضان 1447هـ.pdf
تعديل التعليق