الطموح والإحباط

سليمان بن خالد الحربي
1447/10/27 - 2026/04/15 18:08PM

الخُطْبَةُ الأُولَى:
إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أنفُسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صَلَّى الله عليه، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ، ومَنْ سَارَ على نَهْجِهِ، واقْتَفَى أَثَرَهُ إلى يَوْمِ الدِّينَ، وسَلم تسليمًا كثيرًا.

أمَّا بَعْدُ:

فاتَّقُوا اللهَ -أيُّها المسلمونَ- {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلمونَ} [آل عمران:102].

مَعْشَرَ المصَلِّينَ: تمضِي الأيَّامُ بِحُلْوِها ومُرِّها، وسَرَّائِها وضَرَّائِها، وتمضِي أعمارُ الناسِ مع مُضِيِّها، يستوِي في انقضاءِ الأعمارِ مؤمنٌ وكافِرٌ، وبَرٌّ وفاجِرٌ، وطائعٌ وعاصٍ، وجَاٌّد وبطَّالٌ، وليس الخُلدُ في الدنيا لأَحَدٍ مهما كَانَ، فالسَّنَةُ ماضِيَةٌ على الجميعِ، بأشْهُرِها وأيَّامِها وساعاتِها، فمُسْتَوْدِعٌ فيها عَمَلًا صَالِحًا، ومُسْتَوْدِعٌ فيها عَمَلًا سَيِّئًا.

والمرْءُ في حياتِه يختارُ مَسِيرَهُ، ويُحَدِّدُ غايَتَهُ، فإمَّا أنْ تَطْمَحَ نَفْسُه لمعَالِي الأمورِ أو سَفَاسِفِها وحَقِيرِها.

إنَّ طموحَ المرْءِ إلى بُلُوغِ الدرجاتِ العُلَى وابتغاءَه الفضائلَ وسَعْيَه إلى اكتسابِ المحامِدِ وتطلُّعَه إلى الأفضلِ والأكملِ دَلِيلٌ واضحٌ وآيةٌ بيِّنةٌ على طِيبِ جَوْهَرِهِ وكرَمِ مَعْدِنِهِ، واستحقاقِه الظفرَ بكلِّ خَيْرٍ يرتفعُ بمقامِهِ عن منازلِ سَاقِطِي الهمَّةِ القاعِدِينَ عَنْ طَلَبِ الخيراتِ، المرْتَضِينَ لأنفُسِهِمُ العَيْشَ على هامشِ الحياةِ، وعلى العَكْسِ مِنْ ذلك أنْ يَعْمَدَ أناسٌ إلى التطلُّعِ إلى ما لا يَصْلُحُ أنْ يَطمَحَ إليه العاقلُ، ولا يجوزُ أنْ تَصْبُوَ إليه نَفْسُهُ، أو يَمْتَدَّ إليه بَصَرُهُ، أو تَنْصَرِفَ إليه هِمَّتُه مِنِ اجْتِرَاحِ([1]) السيئاتِ، واقترافِ([2]) الخطايا، واستباحةِ المحَرَّماتِ التي حَرَّمَها اللهُ ورسولُه، وحَذَّرَ من غِشْيَانِها، وتَوَعَّدَ على انتهاكِها بأليمِ العِقَابِ، أو يكونُ مُنْتَهَى طُمُوحِهِ هو التمني بلا عَمَلٍ، فإذا جَلَسَ قال: ليتَ لي كذا، وليتَ عندي كذا، وهو خَامِلٌ كسلانُ، ينتظرُ السماءَ أنْ تُمْطِرَ عليه الذَّهَبَ، وقد نَعَى اللهُ قومًا تَمَنَّوْا ما ليسَ في أيدِيهِمْ مِنَ المسْتَحِيلِ ومِنَ الممْكِنِ فقال لهم: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [النساء:32].

فنَهَى تعالى المؤمنين عَنْ أنْ يَتَمَنَّى بعضُهم ما فَضَّلَ اللهُ به غيرَه مِنَ الأمورِ الممْكِنَةِ وغيرِ الممكنةِ. فلا تَتَمَنَّى النساءُ خصائصَ الرجالِ التي بها فَضَّلَهُمْ على النساءِ، ولا صَاحِبَ الفَقْرِ والنقصِ حالةَ الغِنَى والكمالِ تَمَنِّيًا مُجَرَّدًا؛ لأنَّه يَقْتَضِي السَّخَطَ على قَدَرِ اللهِ، والإخلادَ إلى الكَسَلِ والأماني الباطلةِ التي لا يَقْتَرِنُ بها عَمَلٌ ولا كَسْبٌ. وإنما المحمودُ أمرانِ: أنْ يَسْعَى العبدُ على حَسَبِ قُدْرَتِهِ بما يَنْفَعُه مِنْ مصالِحه الدينيةِ والدنيويةِ، ويسألُ اللهَ تعالى مِنْ فَضْلِهِ، فلا يَتَّكِلُ على نَفْسِهِ، ولا على غَيْرِ ربِّه؛ ولهذا قال تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا} أيْ: مِنْ أعمالِهم المنتجةِ للمطلوبِ، {وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} فكلٌّ منهم لا ينالُه إلا ما كَسَبَهُ وتَعِبَ فيه. ثم قال بَعْدَ الأمرِ بالاكتسابِ: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} أيْ: مِنْ جميعِ مصالِحِكُم في الدِّينِ والدنيا.

فهذا كمالُ العَبْدِ، وعُنْوَانُ سعادتِه؛ لا مَنْ يَتْرُكُ العملَ، أو يَتَّكِلُ على نفْسِهِ غيرَ مُفْتَقِرٍ لرَبِّه، أو يَجْمَعُ بين الأمْرَيْنِ، فإنَّ هذا مخذولٌ خاسرٌ.

ولهذا رَوَى الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال: قَالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا»([3]). وفي رواية: «وَيَكْرَهُ سَفَاسِفَهَا»([4])، والسَّفْسَافُ: الأمرُ الحقيرُ، والردِيءُ مِنْ كلِّ شيءٍ.

لقد ذَمَّ الإسلامُ أنْ يكونَ دَيْدَنُ المسلم البَطَالَةَ والنومَ واللَّهْوَ، أو أنْ يَشْتَغِلَ بما لا نَفْعَ فيه في دُنياه أو أُخْرَاهُ، وجَعَلَ مِنْ حُسْنِ إسلامِ المرْءِ تَرْكَه ما لا يَعْنِيهِ؛ ليَشْتَغِلَ بما يَعْنِيهِ، وما يَنْتَفِعُ منه مِنْ طَلَبِ العلومِ، ورَفْعِ الجَهْلِ، أو باكتسابِ صَنْعَةٍ أو مِهْنَةٍ، أو يَعْمَل ويُنْتِجُ ويُطَوِّرُ نفْسَه؛ ليَتَرَقَّيَ بين الوظائفِ والمهامِّ.

وتَأَمَّلْ كيف يَبُثُّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- رُوحَ الطموحِ والمثابرةِ والجِدِّ في نُفُوسِ أُمَّتِه وهو يقول كما في صَحِيحِ البخاريِّ عَنِ الزبيرِ بْنِ العوَّامِت عَنِ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلًا، فَيَأْخُذَ حُزْمَةً مِنْ حَطَبٍ، فَيَبِيعَ، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهِ وَجْهَهُ عَنِ المسْأَلَةِ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أُعْطِيَ أَمْ مُنِعَ»([5])، فلو كان هناك ما هو أَسْهَلُ مِنْ أَخْذِ الحَبْلِ والاحتطابِ لَذَكَرَهُ؛ ولَكِنْ لما كانَ الناسُ شُرَكَاءَ في الكَلَأِ، والحَبْلُ مُتَيَسِّرٌ ذَكَرَهُ، فهو عَمَلٌ لا يحتاجُ إلى رَأْسِ مالٍ، ولا إلى قُوَّةٍ زائدةٍ؛ بل يُطِيقُهُ كلُّ أَحَدٍ، وتأَمَّلْ قولَه: «أُعْطِيَ أَمْ مُنِعَ»، أيْ حتَّى ولو أُعْطِيتَ بمسألتكَ آلافَ الأموالِ، فإنَّ هذا ليس شريفًا، ولا يَلِيقُ بالنُّبلاءِ الأزكياءِ المؤمنينَ، كلُّ هذا مِنْ أَجْلِ أنْ يَرْفَعَ الطُّمُوحَ والهمَّةَ في نُفُوسِ المؤمنينَ.

أَعُوذُ باللهِ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ المأْوَى} [النازعات:37 - 39].

بَارَكَ اللهُ لي ولكُم في القرآنِ العظيمِ، ونفَعَنِي وإيَّاكُم بما فيه مِنَ الآياتِ والذِّكْرِ الحَكِيمِ، أَقُولُ ما سَمِعْتُمْ، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم ولِسَائِرِ المسلمين مِنْ كلِّ ذَنْبٍ وخطيئةٍ، فاسْتَغْفِرُوه وتُوبُوا إليه، إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.


الخُطْبَةُ الثانيةُ:
الحمدُ للهِ على إحسانِهْ، والشُّكْرُ على توفيقه وامتنانِهْ، وأشهدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ تعظيمًا لشانِهْ، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه الداعي إلى جَنَّتِهِ ورِضْوَانِهْ، صَلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وأصحابِهِ وأعوانِهْ.

أمَّا بَعْدُ:

مَعَاشِرَ الإخوةِ: ليس سِرًّا أنْ نُعْلِنَ أنَّ بعضًا مِنْ شبابِنا وفتياتِنا أصْبَحَتْ هِمَمُهُمْ في أَحَطِّ الدُّونِ، وأَصْبَحَ الكَسَلُ شِعارَهم، واللَّعِبُ واللهْوُ مُرَادَهُمْ، بل ورَتَعُوا فيما يَضُرُّهُم ولا يَنْفَعُهُم؛ مِنْ تَتَبُّعِ السَّقَطِ، ومَرَاتِعِ الفُجُورِ.

الآباءُ والأمهاتُ يَشْتَكُونَ مِنْ هذه الهِمَمِ، وفُتُورِ العزائمِ، حينما تُحَادِثُ كثيرًا منهم عَنِ المستقبلِ والتطويرِ، وعَنْ طَلَبِ الرزْقِ، والسَّعْيِ في الأرضِ، والمشْيِ في مناكِبِها يَسْخَرُ بحديثِكَ، ويَتَنَدَّرُ بمَلْفُوظِكَ، كثيرٌ منهم قد حَبَسَ نَفْسَه في سِجْنِ الإحباطِ والمثَبِّطِينَ والبطَّالِين، لا ترتفعُ عينُه إلى صُعُودِ الجبال، ولا أعالي القِمَمِ.

ومِمَّا جُبِلَ عليه الحُرُّ الكريمُ، ألَّا يَقْنَعَ مِنْ شَرَفِ الدنيا والآخرةِ بشيءٍ مِمَّا انْبَسَطَ له، أَمَلًا فيما هو أَسْنَى منه درجةً، وأَرْفَعُ منزلةً.

نَعَمْ إنَّ مَعَالِيَ الأمورِ وَعْرَةُ([6]) المسالِكِ، مَحْفُوفَةٌ بالمكَارِهِ، والعِلم أَرْفَعُ مقامٍ تَطْمَحُ إليه الهِمَمُ، وأَشْرَفُ غايةٍ تتسابقُ إليها الأُمَمُ، فلا يَخْلُصُ إليه المتَعَلم دونَ أنْ يُقَاسِيَ شَدَائِدَ، ويَحْتَمِلُ مَتَاعِبَ، ولا يَسْتَهِينُ بالشدائدِ إلَّا كبيرُ الهِمَّةِ، ماضِي العزيمةِ.

فيا أيُّها النُّبهاءُ؛ أَقْبِلُوا على العُلُومِ -عُلُومِ الدنيا والآخرةِ- بِهِمَمٍ كبيرةٍ؛ صيانةً للوَقْتِ من أنْ يُنْفَقَ في غير فائدةٍ، وعَزْمٍ يَبْلَى الجديدانِ([7]) وهو صَارِمٌ صَقِيلٌ([8])، وحِرْصٍ لا يَشفِي غَلَيلَهُ إلَّا أنْ يغترفَ مِنَ العُلُومِ بأكوابٍ طافحةٍ، وغَوْصٍ في البحثِ لا تُحَوِّلُهُ وُعُورَةُ المسْلَكِ، ولا طُولُ مسافةِ الطَّرِيقِ، لا يَسْعَى للنجاحِ مَنْ لا يَمْلِكُ طُمُوحًا، ولذلك كان الطموحُ هو الكَنْزُ الذي لا يَفْنَى.

فكُنْ طَمُوحًا، وانظُرْ إلى المعَالِي، وما أَجْمَلَ قَوْلَ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ: (العامَّةُ تقول: قِيمَةُ كلِّ امْرِئٍ ما يُحْسِنُ، والخاصَّةُ تقولُ: قيمةُ كلٍّ امْرِئٍ ما يَطْلُبُ، وفي بَعْضِ الكُتُبِ المتقدمةِ: إنِّي لا أَنْظُرُ إلى كلامِ الحكيمِ وإنما أَنْظُرُ إلى هِمَّتِهِ)([9]).

في وَاقِعِنَا المعاصِرِ أمثلةٌ حَيَّةٌ لمنْ سَمَتْ هِمَّتُه، وحَيَتْ نَفْسُه، فأُولَئِكَ منهم مَنْ تَرَكَ دِرَاسَتَهُ لظروفٍ خاصةٍ ثم رَجَعَ ودَرَسَ في الدراسةِ المسائيةِ، حتَّى أَتَمَّ المرحلةَ الجامعيةَ، وحَسَّنَ مِنْ معيشَتِه، وتزَوَّدَ مِنَ العِلم، بل منهم مَنْ كان حَارِسَ أَمْنٍ في إِحْدَى الجامعاتِ، فبَدَأَ مِنْ جَدِيدٍ، وهو الآن أستاذٌ في نَفْسِ الجامعةِ التي كان يَحْرُسُها، بل ومنهم مَنْ كان يَذْهَبُ إلى أَحَدِ التجارِ يسألُه كلَّ شَهْرٍ ما يَعُولُ به نَفْسَه، فحَيِاَ ضميرُه، وبَدَأَ يَحْمِلُ الأغراضَ للمتَسَوِّقِينَ، وهو الآنَ مِنْ أَكْثَرِ مُلَّاكِ المحِلَّاتِ في نَفْسِ السُّوقِ.

إنَّ الأَمْرَ ليس اختراعًا، ولا معجزةً، إنَّما هو إيقاظٌ للعَرَبَةِ التي نَتَحَرَّكُ بها، وهي الطموحُ، فقَامُوا بتشْغِيلِها وانْطَلَقُوا.

كثيرٌ مِنَ الشبابِ قد أَوْقَفُوا رَوَاحِلَهُمْ جانبًا وتَرَكُوها ورَكِبُوا الإحباطَ واللامبالاةَ، ولازَمُوا المثَبِّطِينَ، وإلَّا فبِاللهِ عليكَ كيفَ تُفَسِّرُ بَرنامجَ ذلك الشابِ وهو ينامُ إلى الظُّهْرِ أَوِ العصرِ ثم يَخْرُجُ مع رُفْقَتِه في استراحةٍ أو تَسَكُّعٍ أو لَعِبٍ ولَهْوٍ، ثم يَرْجِعُ إلى البيتِ ليُعِيدَ بَرنامَجَهُ، أهذه هي الحياةُ؟! أينَ مصارعةُ الحياةِ؟! وأينَ صناعةُ الذاتِ؟! أينَ الطموحُ في حياةِ هؤلاءِ؟! قد أَشْقَوْا أنْفُسَهُم، وأَشْقَوْا أَهْلِيهِمْ.

 

                                   



([1]) أي: اكتساب. المصباح المنير (جرح).
([2]) اقتراف الذنب: فِعْلُه. المصباح المنير (قرف).
([3]) أخرجه الحاكم: (1/112، رقم 152)، والبيهقي في الأسماء والصفات: (1/143، رقم 88).
([4]) أخرجه الطبراني: (3/131، رقم 2894)، والبيهقي في شعب الإيمان: (10/372، رقم 7647).
([5]) أخرجه البخاري: (3/113، رقم 2373).
([6]) أي: صعبة. انظر: المصباح المنير (وعر).
([7]) هما الليل والنهار. المصباح المنير (جدد).
([8]) الصارم: القاطع. والصقيل: المجْلُوُّ. يقال: سيف صقيل، ومعدِن صقيل. المعجم الوسيط (صرم، صقل).
([9]) انظر: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: (6/34، 35).

المرفقات

1776265695_الطموح والإحباط.docx

المشاهدات 299 | التعليقات 0