العَشْرُ الأَوَاخِرُ - نِعْمَةُ الأَمْنِ وَوَصَايَا لِحِفْظِه

مبارك العشوان 1
1447/09/16 - 2026/03/05 03:44AM

الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى - أَيُّهَا النَّاسُ - يَجْعَلْ لَكُمْ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةٍ.

عِبَادَ اللهِ: إِنَّهُ لَا يَخْفَى مَا يَجْرِى أَيَّامَنَا هَذِهِ مِنَ الأَحْدَاثِ وَالحُرُوبِ؛ نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْفِيَنَا شَرَّهَا، ويَحْفَظَ عَلَيْنَا وَعَلَى سَائِرِ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، الأَمْنَ وَالإِيمَانَ.

وَفِي هَذِهِ الظُّرُوفِ يَنْبَغِي أَنْ يُذَكِّرَ بَعْضُنَا بَعْضًا بِمَا فِيهِ النَّفْعُ وَالخَيْرُ وَالصَّلَاحُ، وَمَا يَجِبُ فِعْلُهُ أَوِ اجْتِنَابُهُ.

فَمِنْ ذَلِكَ: شُكْرُ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَا أَسْبَغَ مِنَ النِّعَمِ، وَدَفَعَ مِنَ النِّقَمِ؛ فَقَدْ أَنْعَمَ تَعَالَى بِالأَمْنِ وَالِاسْتِقْرِارِ؛ وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ.

وَقَدِ امْتَنَّ تَعَالَى بِهَا؛ فَقَالَ: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} وَقَالَ: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} وَدَعَا الخَلِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} {رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} 

مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ: أَنْ يَأمَنَ المَرْءُ عَلَى دِينِهِ وَنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَعِرْضِهِ وَعَقْلِهِ وَمَالِهِ.

مَعَ الْأَمْنِ يَهْنَأُ النَّاسُ بِعَيْشِهِمْ، وَيَتَّجِهُونَ لِمَصَالِحِهِمْ وَيَتَفَرَّغُونَ لِعِبَادَةِ رَبِّهِمْ؛ وَإِذَا فُقِدَ الأَمْنُ فَقَدُوا ذَلِكَ كُلَّهُ.

فَيَجِبُ عَلَيْنَا - عِبَادَ اللهِ - تَقْدِيرُ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَالتَّوَاصِي بِالمُحَافَظَةِ عَلَيهَا، وَالقِيَامِ بِشُكْرِهَا؛ فَقَدْ وَعَدَ اللهُ تَعَالَى مَنْ شَكَرَ، وَتَوَعَّدَ مَنْ كَفَرَ؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} وَقَالَ: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

ثُمَّ إِنَّ أَعْظَمَ شُكْرٍ للهِ تَعَالَى عَلَى نِعَمِهِ؛ وَأَعْظَمَ سَبَبٍ لِحِفْظِهَا وَتَحْقِيقِ الأَمْنِ لِلْأَشْخَاصِ وَالمُجْتَمَعَاتِ وَالدُّوَلِ:

التَّمَسُّكُ بِهَذَا الدِّينِ القَوِيمِ الَّذِي رَضِيَهُ اللهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ.

وَقَدْ أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: (احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ)

عِبَادَ اللهِ: وَإِنَّهُ لَا طَرِيقَ إِلَى الكَرَامَةِ وَالعِزِّ، وَلَا أمَلَ فِي التَّمْكِينِ وَالنَّصْرِ، وَلَا وِقَايَةَ مِنَ العُقُوبَاتِ؛ إلَّا بِالتَّمَسُّكِ بِدِينِ الإِسْلَامِ، وَالتَّسْلِيمِ التَّامِّ لَهُ، وَالعَضِّ بِالنَّوَاجِذِ عَلَيهِ، وَالعَمَلِ بِتَعَالِيمِهِ، وَتَحْكِيمِهِ فِي كُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ.

مَنْ حَقَّقَ إِيمَانَهُ وَعَمِلَ الصَّالِحَاتِ؛ فَهُوَ المَوعُودُ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ؛ فَهُوَ المُتَوَعَّدُ بِالعَذَابِ الأَلِيمِ؛ قَالَ تَعَالَى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور55 ]

جَعَلَنَا اللهُ مِنْ عِبَادِهِ المُؤمِنِينَ الآمِنِينَ، وَوَفَّقَنَا لِلُزُومِ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ؛ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِالثَّبَاتِ عَلَيهِ حَتَّى نَلْقَاهُ.

عِبَادَ اللهِ: وَمِنَ الوَصَايَا مَعَ هَذِهِ الأَحْدَاثِ: الحَذَرُ وَالتَّحْذِيرُ مِنْ نَشْرِ الشَّائِعَاتِ أَوْ نَقْلِهَا؛ فَهَذِهِ صِفَةٌ ذَمِيمَةٌ أُوْلِعَ بِهَا البَعْضُ؛ فَشُغْلُهُ الشَّاغِلُ: يَتَلَقَّى وَيَنْشُرُ، يَسْتَقْبِلُ وَيُرْسِلُ؛ وَلَا يَكَادُ يَسْمَعُ خَبَراً، أو تُذْكَرُ لَهُ حَادِثَةٌ، أو تَصِلُهُ رِسَالَةٌ أوْ صُورَةٌ، إلَّا سَارَعَ بِنَشْرِهَا عَلَى أكْبَرِ عَدَدٍ.

وَيَكْفِي ذَمًّا وَتَحْذِيرًا مِنْ هَذَا؛ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ) [رواه مسلم]

وَمِنَ الوَصَايَا: عَدَمُ الِاشْتِغَالِ بِهَذَهِ الأَحْدَاثِ وَالخَوْضِ فِيهَا؛ سَوَاءٌ فِي المَجَالِسِ أَوْ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ؛ بَلْ يُتْرَكُ هَذَا لِأَهْلِ الاخْتِصَاصِ، وَمَنْ وَلَّاهُ اللهُ الأَمْرَ؛ قَالَ تَعَالَى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}[النساء 83]

وَمِنَ الوَصَايَا: عَدَمُ تَصْوِيرِ المَقَاطِعِ المُتَعَلِّقَةِ بِالأَحْدَاثِ الأَمْنِيَّةِ؛ وَعَدَمُ تَدَاوُلِهَا؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الإِرْجَافِ وَإِشْاعَةِ الخَوْفِ، وَتَعْرِيضِ الأنْفُسِ وَالمَصَالِحِ لِلْخَطَرِ، وَإِعْانَةِ العَدُوِّ عَلَى التَّمَادِي فِي عُدْوَانِهِ.

وَمِنَ الوَصَايَا: الإِكْثَارُ مِنْ الدُّعَاءِ؛ أَنْ يَحْفَظَ اللهُ تَعَالَى قِيَادَتَنَا، وَجُنُودَنَا، وَيُسَدِّدَ رَأْيَهُمْ وَرَمْيَهُمْ، وَأَنْ يَجْعَلَ بَلَدَنَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَحْفَظَ الجَمِيعَ مِنْ كَيدِ الكَائِدِينَ، وَعُدْوَانِ المُعْتَدِينِ، وَيَجْعَلَ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَيْنَهُمْ، وَيُهْلِكَهُمْ بِبَعْضِهِمْ. 

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَغَفَرَ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

الخطبة الثانية:

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ؛ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّنَا فِي شَهْرٍ مُبَارَكٍ، وَمُقْبِلُونَ عَلَى عَشْرِ لَيَالٍ مُبَارَكةٍ؛ وَهِيَ فُرْصَةٌ ثَمِينَةٌ، وَمَغْنَمٌ عَظِيْمٌ، تَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيهِ: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ)

كَانَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يُمَيِّزُ العَشْرَ عَنْ غَيْرِهَا؛ وَيَحُثُّ عَلَى الِاجْتِهَادِ فِيهَا؛ فَاللهَ اللهَ فِي لُزُومِ سُنَّتَهِ، وَالأَخْذِ بِوَصِيَّتِهِ، لْنَجْتَهِدْ فِي حِفْظِ عَشْرِنَا، وْلْنُجَاهِدْ أَنْفُسَنَا.

مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا مَضَى فَلْيَسْتَمِرَّ، وَلْيَتَزَوَّدْ، وَمَنْ فَرَّطَ فَلْيَتَدَارَكْ؛ فَأَمَامَهُ العَشْرُ بِخَيْرَاتِهَا. 

فِي العَشْرِ تُلْتَمَسُ لَيْلَةُ القَدْرِ؛ وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ؛ وَمَنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.

اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغْتَنَا الشَّهْرَ المُبَارَكَ أَنْ تُبَلِّغَنَا العَشْرَ المُبَارَكَةَ، وَأَنْ تُبَلِّغَنَا لَيْلَةَ القَدْرِ؛ وَأَنْ تُوَفِّقَنَا لِقِيَامِهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا.

ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - عَلَى مَنْ أَمَرَكُمُ اللهُ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيهِ؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب 56 ]

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ وَانْصُرْ عِبَادَكَ المُوَحِّدِينَ، اللَّهُمَّ وَعَلَيكَ بِأَعْدَئِكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

اللَّهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ الأَشْرَارِ، وَاصْرِفْ عَنَّا كَيْدَ الفُجَّارِ، اللَّهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا.

اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَدِينَنَا وَبِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا وَعُلَمَاءَنَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَيهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.  

اللَّهُمَّ أصْلِحْ أئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وُلَاةَ أمْرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ خُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَإِيَّاهُمْ لِهُدَاكَ، واجْعَلْ عَمَلَنَا فِي رِضَاكَ، اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ خَيْرَ الجَزَاءِ عَلَى مَا قَدَّمُوا وَيُقَدِّمُونَ.

عِبَادَ اللهِ: اُذْكُرُوا اللهَ العَلِيَّ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتجدون هذه الخطبة وغيرها على قناة التليجرام (احرص على ما ينفعك)

https://t.me/benefits11111/3159

المرفقات

1772671405_العَشْرُ الأَوَاخِرُ - نِعْمَةُ الأَمْنِ وَوَصَايَا لِحِفْظِه.pdf

المشاهدات 660 | التعليقات 0