خطبة الاستسقاء قصيرة ومختصرة

الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/08/23 - 2026/02/11 08:56AM

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَومِ الدِّينِ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلعَالَمِينَ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاحْذَرُوا الذُّنُوبَ وَالمَعَاصِي فَإِنَّهَا سَبَبٌ لِكُلِّ شَرٍّ وَبَلَاءٍ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ فَمَا نَزَلَ بَلَاءٌ إِلَّا بِذَنبٍ وَلَا رُفِعَ إِلَّا بِتَوْبَةٍ وَلَا أَحَدَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنْزِلَ الغَيْثَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ فَهُوَ سُبْحَانَهُ غِيَاثُ المُسْتَغِيثِينَ وَرَاحِمُ المُسْتَضْعَفِينَ جاء عن الشَّعْبِيِّ رَحِمَهُ اللهُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِى فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ فَقِيلَ لَهُمَا رَأَيْنَاكَ اسْتَسْقَيْتَ فَقَالَ لقَدْ طَلَبْتُ الْمَطَرَ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِهَا الْمَطَرُ ثُمَّ قَرَأَ قول الله تعالى فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا فَتُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ نَسْتَغْفِرُ اللهَ نَسْتَغْفِرُ اللهَ نَسْتَغْفِرُ اللهَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرارًا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ أَنْزِلْ عَلَينَا الغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِن القَانِطِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ فَلَا تَمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ اللَّهُمَّ اِسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا سَحًّا مُجَلِّلا نَافِعًا غَيرَ ضَارٍ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا يَا رَبَّنَا اللَّهُمَّ اِسْقِنَا الغَيِثَ ولا تَجْعَلْنَا مِنَ القَانِطِينَ اللّهُمّ أَنْبِتْ لنَا الزّرعَ وأَدِرَّ لنَا الضّرْعَ وَأَسْقِنَا مِنْ بَركَاتِ السَّمَاءِ وأَنبِتْ لنَا مِنْ بَركاتِ الأَرْضِ اللَّهُمَّ أَغِثْ قُلُوبَنَا بِالإِيْمَانِ وَاليَقِينِ وَبِلَادَنَا بِالخَيرَاتِ وَالأَمْطَارِ وَالغَيثِ العَمِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين عِبَادَ اللهِ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ﷺ أَنَّهُ حِينَمَا اسْتَسْقَى قَلَبَ الرِّدَاءَ وَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَدَعَا رَبَّهُ وَأَطَالَ الدُّعَاءَ فَتَأَسَوا بِنَبِيِّكُمْ ﷺ وَادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَتَصَدَّقُوا عَلَى المُحْتَاجِينَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ فَيُغِيثَ القُلُوبَ بِالرُّجُوعِ وَالتَّوْبَةِ إِلَيهِ وَالبِلَادِ بِإِنْزَالِ الغَيْثِ وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

 

المرفقات

1770789371_خطبة الاستسقاء يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ.pdf

1770789387_خطبة الاستسقاء يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ.docx

المشاهدات 502 | التعليقات 0