خطبة تربية الأبناء ( الجزء الأول )
الشيخ منصور بن صالح الجاسر
الحمدُ للهِ الذي بيدهِ الملكُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، يُعزُّ مَن يشاءُ ويُذلُّ مَن يشاءُ، بيده الخيرُ يرزقُ من يشاءُ بغير حسابٍ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له بيدِهِ الأمرُ كلُّهُ، وإليه يُرجعُ الأمرُ كلُّهُ علانيتُهُ وسِرُّهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلَّى الإلهُ عليه وعلى آلهِ وأصحابِهِ وسلَّمِ تسليمًا كثيرًا. أمَّا بَعْدُ:
فاتَّقوا اللهَ يا عبادَ اللهِ، واعلمُوا أنَّ التَّقوى في خيرُ زادٍ، وأنَّ التَّقوى أجملُ ما أسررتُم وأفضلُ ما أعلنتُم، رزقَنا اللُه وإَّياكم حسنَها.
أيُّها المؤمنون: حديثي معكم في هذِهِ اللَّحظاتِ عن موضوع له أهميتُهُ، وله أثرٌ في تركيبِ البيتِ والمجتمعِ، هو مطلبُ الأنبياءِ وأُمنيةُ الصُّلحاءِ، إنَّهُ موضوعُ تربيةُ الأبناءِ.
أيُّها المؤمنون: الأولادُ هم قرةُ العينِ في الحياةِ والبهجةُ في العمرِ والأنسُ في العين، بِهم تحلو الحياةُ وعليهم تتعلقُ الآمالُ وببركتِهم يُستجلبُ الرِّزقُ وتُنزَّلُ الرَّحمةُ ويُضاعَفُ الأجرُ، بَيْدَ أنَّ هذا كلَّهُ منوطٌ بحسنِ التَّربيةِ ونشأتِهم النشأةَ الصَّالحةَ حتى يكونوا عناصرَ خيرٍ وعواملَ برِّ ومصدرَ سعادةٍ.
فإذا توفَّرَ للإنسانِ هذا في أولادِهِ كانوا بحقٍّ زينةَ الحياةِ الدُّنيا كما وصفَهُم اللهُ بقوله: (( الْمَالُ وَالْبُنونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا )) .
أمَّا إذا غفلَ الوالدَان عن تربيةِ الأولادِ، وتوجِيهِهم الوجهةَ الصَّالحةَ كانوا بلاءً ونكدًا وشقاءً، وراءَهُ سهرٌ بالليل وتعبٌ بالنَّهار نكدٌ على دينِهِم ومُجتمَعِهم، وإليكم يا عبادَ اللهِ بعضَ الرُّؤَى والإشاراتِ في هذا الموضوعِ المهِمِّ.
أيُّها الأبُ المباركُ: مِن أهم الأسبابِ الْمُعينةِ على تربيةِ الأبناءِ استشعارُك أهميةَ موضوعِ تربيةِ الأبناءِ، واستشعارُك لمسؤُوليتِكَ عَن أبنائِك وبناتِك (( يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ))
وقالَ ﷺ : "كلُّكم راعٍ وكلٌّ مسؤولٌ عن رعيِتهِ، فالإمامُ راعٍ ومسؤولٌ عن رعيتهِ، والرَّجُلُ راعٍ في أهلهِ ومسؤولٌ عن رعيتهِ" .
عبادَ اللهِ: ومِن أسبابِ صلاحِ الأبناءِ: دعاءُ اللهِ عزَّ وجلَّ بصلاحِهم، فلقدْ كانَ أنبياءُ اللهِ يدعُون اللهَ عزَّ وجلَّ بصلاحِ أبنائِهم قبلَ وجودِهم؛ فهذَا الخليلُ عليه السلام يقولُ: (( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ )). وقالَ: (( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ)). وقالَ: (( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي )).
وهَذا زكريا يقولُ: (( رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً )) .
فاجتهدْ أَيُّها الآبُ المباركُ في الدُّعاءِ بصلاحِ الأولادِ ، والحذَرَ كُلَّ الحذَرِ مِن الدُّعاءِ عليهم، فإنَّ دعواتِ الأبِ والأُمِّ مُسْتَجَابةٌ.
أيُّها المؤمنون، ومِن وسائِل صَلاحِ الأبنَاءِ: اختيارُ الزَّوجةِ الصَّالحة والأُمِّ الصَّالحةِ الْمُعينَةِ على تربيةِ الأولادِ، فإذا كانَ الأبُ والأُمُّ قد جعلا هَمَّهُما صلاحَ أبنائِهما، فهذَا مما يُعينُ علَى صَلاحِ الأبناءِ.
قالَ ﷺ "تُنكحُ المرأةُ لأربعَ، لمالِها، ولحسبِها، ولِجمَالِها، ولدِينِها، فاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبتْ يدَاكَ" .
إنِّ الأُمَّ الصَّالحةَ مدرسةٌ إذا أعددتَها أعْدَدتَ مجتمَعًا صَالحًا طيِّبَ الأعراقِ، فالأُمُّ لها أثرٌ في تنشئةِ الطِّفلِ النَّشأةَ الصَّالحةَ، ومَن كانَ له أولادٌ وقد اختارَ الزَّوجةَ، فلا يمنع أنْ يحاولَ أنْ يتداركَ ذلك بِبَذْلِ الأسبابِ في ذلِكَ. يقولُ أعرابيٌّ وهو يَمْتَنُّ على أولادِه باختيارِ أُمُّهُم:
وأوَّلُ إحسانِي إليكم تَخَيُّرِي ماجدَةَ الأعرَاقِ بَادٍ عَفَافُها
وكذلك علَى وَلِيَّ المرأةِ أن لا يُزَوِّجَ ابنتَهُ، إلا الرَّجلَ الصَّالحَ المحافظَ على دينِهِ وعلى صَلاتِهِ "إذا أتَاكُم مَن تَرْضَوْن دينَهُ وخُلُقَهُ فزَوِّجُوهُ" .
عبادَ اللهِ: كفَلَ الإسلامُ حقوقَ الطِّفلِ، فلقد حرَّم إسقاطَ النُّطفةِ وألزَمَ الإنفاقَ على الحامِلِ والمرضِعِ وشرَعَ التسْمِيَةَ عند الْجِماعِ، كلُّ ذلك مِن الوَسَائل الشَّرعيةِ الَّتي كفَلَ بِها الإسلامُ حقوقَ الطِّفلِ.
أقولُ ما تسمعُونَ وأستغفِرُ اللهُ لي ولكم، فاستغفِرُوهُ إنَّهُ هو الغفورُ الرَّحيمُ.
الخطبة الثانية:
الحمدُ للهِ حمدًا طيبًا مُباركًا فيه ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلى اللهُ عليه، وعلى آلهِ وأصحابهِ وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا. أمَا بَعْدُ:
فاتَّقوا اللهَ يا عبادَ اللهِ، واعلمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرَكم بالتَّقوَى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)) .
أيُّها المؤمنون: وإذا قَدِمَ الطِّفْلُ، فهذا محلُ الدُّعاءِ والتَّبْرِيكِ والتَّهنئَةِ والبِشَارَةِ، طفلٌ يملأ العينَ قُرَّةً والقلبَ مسرَّةً والنَّفْسَ بَهْجَةً، ولَيَفرَحْ المسلمُ بالمولودِ سواءً كانَ ذكرًا أو أُنثى، ولا يَتَشبهُ بالكُفَّارِ الذين قالَ اللهُ فيهم: ((وَإذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمُ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا َساءَ مَا يَحْكُمُون )) فالْخِيرَةُ فيما اختارَهُ الله لك، بل إنَّ البنتَ قد تكونُ سببًا في دُخُولِك الجنَّةِ قال ﷺ : "مَن عالَ جاريتينِ حتَّى تَبْلُغا جاءَ يومَ القيامةِ أنا وهُو كَهَاتين، وضَمَّ إصبعَيْهِ" .
ومِن أحكامِ المولُودِ أنْ يُحَنَّكَ عند ولادته ، ومعنى التَّحْنِيكُ: أنْ يُمْضغَ له تمرٌ، ثم يُوضَعُ في فِيهِ ، والحكمةُ مِن التَّحنيكِ ، أنَّ التَّمرَ سريعُ الهضْمِ يفتحُ بذلك للطِّفلِ مواضِعَ الطَّعامِ والشَّرابِ، والأفضلُ أنْ يقومَ بعمليةِ التَّحنيكِ مَن يَتَّصفُ بالتَّقوَى والصَّلاحِ تيَمنًا وتَبَرُّكًا بصَلاحِ المولودِ وتَقْوَاهُ.
ومِن أحكَام المولُودِ: أنْ يُسمَّى الاسمَ الحسنَ، لأنَّهُ سوفَ يَسِيرُ بِهِ ويُدْعَى بِهِ بينَ أقرانِهِ، فاجتهدْ أيُّها الأبُ في تحسينِ اسْمِ البنتِ والابنِ، قال ﷺ : "إنكم تَدُعونَ يومَ القيامةِ بأسمائِكُم وأسماءِ آبائِكُم فأحْسِنُوا أسماءَكُم" . متى يُسمَّى المولُودُ؟ ..
إنْ كان قد أُعِدَّ الاسمُ من قبلِ الوِلادَةِ، فإنَّهُ يُسمَّى في اليوم الأوَّلِ، وإلا تُؤَخَّرُ تسميتُهُ إلى اليومِ السَّابعِ، وهذِهِ هي السُّنُّةُ، والتَّسميةُ عند الاختلاف مِن حقِّ الأبِ، لكنْ ينبَغِي للأبِ أن لا يَهضِمَ حقَّ المرأةِ وحقَّ الأُمِّ وأنْ يستشِيرَها، وعندَ الخلافِ فهو حقٌ للأبِّ، ويَعُقُّ عنه يومَ سَابِعِهِ، أي عَن المولُودِ، شاةٌ عن الأنثى ، وشَاتانِ عن الذَّكرِ.
قالَ ﷺ "عَن الغُلام شاتانِ مكافِئَتَانِ، وعَن الجاريَةِ شاةٌ". ومعنى مُكافئتانِ : في النَّوْعِ والسِّنِّ والعُمْرِ.
وقالَ ﷺ "كُلُّ غلامٌ رهينٌ بعقيقَتِهِ تُذْبحُ عنه يومَ سَابعِهِ ويُسمَّى فيهِ"، والسُّنةُ أنْ يحلقَ رأَسَهُ سواءٌ كان ذَكرًا أو أُنثى، فتُذْبَحُ العقيقةُ يومَ سابعِهِ، فإنْ لم يتيسَّرْ فاستَحبَّ بعضُ أهلِ العلمِ في اليومِ الرَّابع عَشَر أو في إحدى وعِشْرِين، فإنْ لم يتيسَّرْ ففي أيِّ يومٍ، والأفضلُ أنْ يأكلَ بعضَها ويتَصدقَ بجزءٍ منها ويُهدِي جزءًا آخرَ، ويجوزُ أكلُها كلُّها والتَّصدُّق بِها كلِّها وإهداؤُها كلُّها، ويجوزُ وضعُها طعامًا ودعوةُ النَّاسِ إليها .
ومِن الأحكَامِ الَّتي شرعَهَا الإسلامُ للمولودِ: التَّأذِينُ في أُذُنِهِ وذلك حينَ الوِلادَةِ مُباشرةً، لِمَا رَوَى التِّرمذِيُّ وأبو داودَ، مِن حديثِ أبي رافعٍ: "رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ أَذَّنَ في أُذُن الحسَنِ بنِ عَليَّ" (1)
ويُستحبُّ حلقُ الرَّأسِ والتَّصدُّقُ بوزنِهِ فِضةً، لأنَّ في إزالةِ شعرِ رَأسِ المولُودِ تقويةً لهُ وفتحِ مَسَام الرَّأسِ، ويَشتركُ في ذلِك الذَّكرُ والأُنثَى.
ويَجبُ الْخِتانُ للذِّكرِ لأمرِ الرَّسُولِ ﷺ ، ويُستحَبُّ للأُنثَى.
أيُّها الآبُ المبارَكُ: ثم يَبدأُ الأبوانِ بغَرسِ التَّربيةِ الصَّالحةِ بأولادِهِم بغرسِ الْعقِيدةِ الصَّافيةِ والأُخلاقِ الفَاضلَةِ، وليعلَمَ الأبوانِ ما للطِّفلِ مِن ميلٍ إلى اللَّعبِ والحركَةِ والمرَحِ، فالإسلامُ يُعطِي الطُّفولةَ حقَّهَا ولا يَكبِتُهَا، فكم دَاعبَ النَّبيُّ ﷺ ولاعَبَ الأطفَالَ
قالَ معاويةُ رضي الله عنه : "مَن كانَ له صَبِيٌّ فليتَصَابَى لهُ".
وقالَ عليٌّ بنُ أبي طَالبٍ رضي الله عنه : لاعِبْ ابنَكَ سَبعًا، وأَدِّبْهُ سَبعًا، وصَاحِبْهُ سَبعًا"
أيُّها الأبُ : واحتِرامُ الطِّفلِ الصَّغِيرِ وإشْعَارُهُ بالثِّقَةِ في نَفْسِهِ حَقٌ وهُو خيرُ مُعينٍ على تَحمُّلِ المسؤولِيَّةِ، والحذَرَ مِن تَعوِيدِ الطِّفْلِ على تنفِيذِ جَمِيعِ أوامِرِهِ كلِّها، والحذَرَ أيضًا من حِرْمَانِهِ مِن كلِّ شيءٍ فالتَّوَسُّطُ في الأُمُورِ خيرٌ ، فلا تَكُنْ فَظًا فتُكسَرَ، ولا تكُنْ هَيِّنًا فتُغلَبَ وابْتَغِ بين ذلِكَ سَبِيلًا، والْعَاقِلُ هو مَن يَزِنُ الأمورَ بِمِيزَانِها الصَّحيحِ.
في الْجُمعةِ القَادمَةِ إنْ أمدَّ اللهُ في العُمرِ وأنسَأَ في الأجَلِ، نُكمِلُ بعضَ الإشَاراتِ والْمِلَحِ والرُّؤَى في تَربِيَةِ الأبنَاءِ، أعانَنَا اللهُ على تَربِيةِ أبنائِنَا ورَزَقَنا اللهُ بِرَّهُم والعَطفَ علَيْهِم .
ثم صلُّوا وسلِّموا على الرَّحمةِ الْمُهدَاةِ، والنِّعمةِ الْمُسدَاةِ محمدٍ بنِ عبدِ اللهِ صاحِبِ اللِّواء المحمودِ، وصَاحبِ الشَّفاعةِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وأصحَابهِ وسلَّمِ تسليمًا كثيرًا.
اللَّهم أصلِحْ أحوالَنا ، اللَّهم أصلِحْ أبناءَنا، واجعلْهُم مِن بعدِنَا قُرَّةَ عينٍ يا ذا الجلالِ والإكرَامِ. اللَّهم قِهم شَرَّ الأشرَارِ، وكيْدَ الفُجَّارِ ما اختَلَفَ الليلُ والنهَارُ . اللَّهم إنَّا نسألُك أنْ تجعلَ أبناءَنا مِن بعدِنَا خَلفًا صالحًا يا حيُّ يا قيُّومُ يا أكرَم الأكرَمِينَ.
اللَّهم وفقْ وليَ أمْرِنَا لِمَا تحبُّ وترضَى وأعنْهُ على أمُورِ دينِهِ ودُنْيَاهُ، وهَيِّئْ له الْجُلساءِ النَّاصِحِين، اللَّهم اجعَلْ ولايَتَنَا فيمَن خافَك واتَّقَاكَ واتَّبعَ رِضَاك ، اللَّهم اغفِرْ لآبائِنا وأُمَّهاتِنا وارحَمْهُم كما رَبَّوْنَا صِغَارًا، واجزِهَم عمَّا قَدَّمُوا لنَا خيرًا يَا حيُّ يا قَيُّومُ .
(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) ، (( وسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ )) ، وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
عِبادَ الله: (( إنَّ الله يَأمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) . فَاذْكُرُوا اللهَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُم، واشْكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم، ولَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ واللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
المرفقات
1770723713_خطبة تربية الأبناء( الجزء الاول ).docx
1770723724_خطبة تربية الأبناء( الجزء الاول ).pdf