شُكْرِ اللهِ عَلَى نِعْمَةِ الأَمْنِ، وَاغْتِنَامِ العَشْرِ

عادل بن عبد العزيز الجهني
1447/09/16 - 2026/03/05 23:06PM

 


خُطْبَةٌ: وُجُوبُ شُكْرِ اللهِ عَلَى نِعْمَةِ الأَمْنِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي اغْتِنَامِ العَشْرِ الأَوَاخِرِ

 

 

 

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَسْبَغَ عَلَيْنَا نِعَمَهُ الظَّاهِرَةَ وَالبَاطِنَةَ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِنِعْمَةِ الإِسْلَامِ وَالإِيمَانِ، وَجَعَلَ لَنَا مَوَاسِمَ لِلخَيْرِ وَالطَّاعَاتِ، نَتَزَوَّدُ فِيهَا لِدَارِ القَرَارِ.

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، المُنْعِمُ بِالنِّعَمِ، المُتَفَضِّلُ بِالإِحْسَانِ وَالكَرَمِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ عَبَدَ رَبَّهُ وَشَكَرَهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا،

أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي ـ أَيُّهَا النَّاسُ ـ بِتَقْوَى اللهِ؛ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ لِلأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ﴾

 


عِبَادَ اللهِ،

نِعَمُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ لَا حَصْرَ لَهَا وَلَا عَدَّ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.

وَهٰذِهِ النِّعَمُ تَتَفَاوَتُ قَدْرًا وَمَنْزِلَةً وَأَهَمِّيَّةً، وَلَعَلَّ مِنْ أَعْظَمِهَا النِّعَمَ الدِّينِيَّةَ الَّتِي يَخُصُّ اللهُ بِهَا بَعْضَ عِبَادِهِ.

وَنَحْنُ نَعِيشُ هٰذِهِ النِّعَمَ وَاقِعًا، وَلِلَّهِ الحَمْدُ وَالمِنَّةُ؛ فَقَدْ خَلَقَنَا اللهُ مُسْلِمِينَ، وَهَدَانَا لِلشَّرَائِعِ الَّتِي رَضِيَهَا لَنَا، وَمِنْهَا شَرِيعَةُ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ، فَلِلَّهِ الحَمْدُ أَوَّلًا وَآخِرًا، وَظَاهِرًا وَبَاطِنًا.

 


أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ،

وَمِنَ النِّعَمِ الَّتِي نَعِيشُهَا: نِعْمَةُ الأَمْنِ وَالأَمَانِ الَّذِي نَعِيشُهُ فِي هٰذِهِ البِلَادِ، حَرَسَهَا اللهُ وَأَدَامَ عَلَيْهَا أَمْنَهَا وَاسْتِقْرَارَهَا.

وَحَقُّ هٰذِهِ النِّعْمَةِ ـ يَا عِبَادَ اللهِ ـ أَنْ تُشْكَرَ، وَأَنْ يَسْأَلَ المُؤْمِنُ رَبَّهُ دَوَامَهَا وَثَبَاتَهَا.

إِنَّ نِعْمَةَ الأَمْنِ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ، وَلِذٰلِكَ امْتَنَّ اللهُ بِهَا عَلَى قُرَيْشٍ فِي مَعْرِضِ ذِكْرِ مَنَنِهِ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هٰذَا البَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾.

وَسَأَلَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الأَمْنَ لِبَلَدِهِ الحَرَامِ، فَقَالَ: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾،

فَاسْتَجَابَ اللهُ لَهُ، وَرَزَقَ هٰذَا البَلَدَ الأَمْنَ وَالخَيْرَاتِ.

 


أَيُّهَا المُسْلِمُونَ،

لَسْنَا فِي مَنْأًى عَنِ الأَحْدَاثِ الَّتِي تَعِيشُهَا المِنْطِقَةُ مِنَ الفِتَنِ وَالِاضْطِرَابَاتِ، نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكْفِيَنَا شَرَّهَا.

وَإِنَّ الوَاجِبَ عَلَى المُسْلِمِ فِي مِثْلِ هٰذِهِ الأَحْدَاثِ أُمُورٌ:

أَوَّلُهَا:

أَلَّا تَشْغَلَهُ هٰذِهِ الأَحْدَاثُ عَنْ هٰذَا المَوْسِمِ العَظِيمِ المُبَارَكِ؛ فَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ عَزِيزٌ نَفِيسٌ، يَنْبَغِي أَنْ يُحَافِظَ المُؤْمِنُ فِيهِ عَلَى العِبَادَاتِ المُتَنَوِّعَةِ مِنْ صِيَامٍ وَقِيَامٍ وَذِكْرٍ وَقِرَاءَةِ قُرْآنٍ.

 


أَمَّا الخَوْضُ فِي الأَحْدَاثِ وَالأَزَمَاتِ فَإِنَّهُ لَا يُقَدِّمُ فِيهَا شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُ، بَلْ يَتْرُكُ ذٰلِكَ لِأَهْلِ الِاخْتِصَاصِ وَمَنْ وَلَّاهُمُ اللهُ الأَمْرَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾.

فَهُمْ أَهْلُ العِلْمِ وَالمَعْرِفَةِ فِي هٰذَا الأَمْرِ، وَيُصْدِرُونَ عَنْ عِلْمٍ وَبَصِيرَةٍ وَمَصْلَحَةٍ لِلنَّاسِ.

وَمِمَّا يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ فِي هٰذِهِ الأَحْدَاثِ:

التَّحْذِيرُ مِنْ نَشْرِ الشَّائِعَاتِ وَتَدَاوُلِهَا، وَالتَّسَرُّعِ فِي نَقْلِ الأَخْبَارِ، فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

«كَفَى بِالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ».

وَهٰذِهِ الشَّائِعَاتُ أكثرُها لَا حَقِيقَةَ لَهَا فِي أَرْضِ الوَاقِعِ، وفي نشرها بَثُّ الرُّعْبِ وَالخَوْفِ بَيْنَ عَامَّةِ النَّاسِ، وَهٰذَا لَا يَجُوزُ شَرْعًا.

وَمِمَّا يَنْبَغِي الحَذَرُ مِنْهُ ـ يَا عِبَادَ اللهِ ـ

تَصْوِيرُ وَتَدَاوُلُ المَقَاطِعِ المُتَعَلِّقَةِ بِالأَحْدَاثِ وَنَشْرُهَا بَيْنَ النَّاسِ؛ لِمَا فِي ذٰلِكَ مِنَ الإِرْجَافِ، وَإِشَاعَةِ الخَوْفِ، وَتَعْرِيضِ الأَنْفُسِ وَالمَصَالِحِ لِلخَطَرِ، وَإِعَانَةِ العَدُوِّ عَلَى التَّمَادِي فِي عُدْوَانِهِ.

 


أَيُّهَا المُسْلِمُونَ،

إِنَّكُمْ تَعِيشُونَ فِي وَطَنٍ آمِنٍ، تَرْعَاهُ عِنَايَةُ اللهِ، ثُمَّ عِنَايَةٌ صَادِقَةٌ مُخْلِصَةٌ مِنْ وُلَاةِ الأَمْرِ فِيهِ، الَّذِينَ يَحْرِصُونَ كُلَّ الحِرْصِ عَلَى سَلَامَتِهِ وَسَلَامَةِ مَنْ يَعِيشُ عَلَى أَرْضِهِ.

فَهٰذَا البَلَدُ قَدْ خَصَّهُ اللهُ بِالحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، يَأُمُّهُمَا المَلَايِينُ مِنَ المُسْلِمِينَ، وَيَعِيشُ فِيهِ المَلَايِينُ مِنَ المُوَاطِنِينَ وَالوَافِدِينَ.

وَوُلَاةُ الأَمْرِ ـ جَزَاهُمُ اللهُ عَنَّا خَيْرَ الجَزَاءِ ـ يَبْذُلُونَ كُلَّ غَالٍ وَنَفِيسٍ فِي حِفْظِ أَمْنِهِ، وَتَيْسِيرِ عِبَادَاتِ المُسْلِمِينَ، وَحِفْظِ الحُرُمَاتِ.

فَحَقٌّ عَلَيْنَا جَمِيعًا أَنْ نَدْعُوَ لَهُمْ فِي خَاصَّةِ أَنْفُسِنَا، وَفِي مَوَاطِنِ اجْتِمَاعِ النَّاسِ.

وَلَئِنْ كَانَ النَّاسُ يَعِيشُونَ هٰذَا الأَمْنَ الظَّاهِرَ، فَلْنَعْلَمْ أَنَّ وَرَاءَهُ جُنُودًا وَقَادَةً يُوَطِّدُونَهُ وَيَسْهَرُونَ عَلَى حِفْظِهِ، وَهُمْ سَبَبٌ ـ بَعْدَ فَضْلِ اللهِ ـ فِي هٰذِهِ الطُّمَأْنِينَةِ

فَحَقُّهُمْ عَلَيْنَا كَثْرَةُ الدُّعَاءِ لَهُمْ، وَالنُّصْحُ لَهُمْ.

فَادْعُوا لِوُلَاةِ أَمْرِكُمْ يَا عِبَادَ اللهِ،

وَادْعُوا لِجُنُودِنَا،

وَادْعُوا لِكُلِّ مَنْ يَعْمَلُ عَلَى خِدْمَةِ هٰذِهِ البِلَادِ.

اللَّهُمَّ احْفَظْهُمْ، وَاجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرَ الجَزَاءِ.

 


بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ.

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ المُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 


الخطبة الثانية.

 


عِبَادَ اللهِ،

 


إِنَّنَا سَنُقْبِلُ -بِإِذْنِ اللهِ- عَلَى خَيْرِ أَيَّامِ هٰذَا الشَّهْرِ، العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَهِيَ أَيَّامٌ كَرِيمَةٌ وَلَيَالٍ شَرِيفَةٌ، وَمَوْسِمٌ يَنَالُ فِيهِ الصَّادِقُ مِنْ رَبِّهِ أَكْرَمَ الهِبَاتِ.

فَتَعَرَّضُوا لِهٰذِهِ النَّفَحَاتِ، وَاغْتَنِمُوا هٰذَا المَوْسِمَ، وَنَوِّعُوا فِيهِ مِنَ الطَّاعَاتِ.

وَاحْرِصُوا عَلَى قِيَامِ لَيَالِيهِ؛ فَفِيهَا لَيْلَةُ القَدْرِ، الَّتِي قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

وَقَدْ كَانَ نَبِيُّكُمْ ﷺ يَجْتَهِدُ فِيهَا مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا، فَإِذَا دَخَلَتِ عليه العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَهُوَ عَبْدٌ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.

فَجَدِيرٌ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَتَأَسَّى بِنَبِيِّهِ ﷺ فِي هٰذَا الِاجْتِهَادِ.

أَكْثِرُوا فِيهَا مِنَ الدُّعَاءِ،

وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ،

وَجَدِّدُوا التَّوْبَةَ،

وَأَدِيمُوا الِاسْتِغْفَارَ؛ فَإِنَّ الِاسْتِغْفَارَ يَدْفَعُ الشُّرُورَ عَنِ الأُمَّةِ.

َلَا تُضَيِّعُوا هٰذِهِ الأَيَّامَ الفَاضِلَةَ بِالغَفْلَةِ وَالتَّفْرِيطِ، فَمَنْ أَضَاعَهَا فَهُوَ الخَاسِرُ حَقًّا، وَالمَغْبُونُ صِدْقًا.

وَتَذَكَّرُوا أَنَّ بَعْضَ الخَلْقِ سَتَكُونُ هٰذِهِ العَشْرُ آخِرَ عَشْرٍ فِي حَيَاتِهِ —أَطَالَ اللهُ فِي أَعْمَارِنَا عَلَى طَاعَتِهِ—.

فَاللهَ اللهَ فِي تَجْوِيدِ الخَاتِمَةِ؛ فَإِنَّ الأَعْمَالَ بِالخَوَاتِيمِ.

 


اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا فِي هٰذِهِ العَشْرِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.

اللَّهُمَّ أَعِنَّا فِيهَا عَلَى مَرْضَاتِكَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الفَائِزِينَ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا وَوَالِدِينَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ.

هَذَا وصَلُّوُا وسَلِّمُوُا عَلَى المبْعُوْثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ، كَمَا قَالَ رَبُّكُمْ فِيْ كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ...﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبَارِكْ عَلَى عَبْدِكَ ورَسُوْلِكَ مُحمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ، وارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِيْنَ، وصَحَابَتِهِ والتَّابِعِيْنَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.

• اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلَامَ والمُسْلِمِيْنَ، وأَذِلَّ الشِّـرْكَ والمُشْـرِكِيْنَ، ودَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ، واجْعَلْ هَذَا البَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا رَخَاءً وسَائِرَ بِلَادِ المسْلِمِيْنَ. اللَّهُمْ مَنْ أَرَادَ بِالإِسْلِامِ والمُسْلِمِيْنَ سُوْءً فَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِيْ نَحْرِهِ، واجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَيْهِ يَا رَبَّ العَالمِيْنَ.

• اللَّهُمَّ احْفَظْنَا مِنْ شَرِّ الأَشْرَارِ، وَكَيْدِ الفُجَّارِ، وَشَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَائِمِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ قَاعِدِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالْإِسْلَامِ رَاقِدِينَ، وَلَا تُشْمِتْ بِنَا الْأَعْدَاءَ وَلَا الْحَاسِدِينَ.

• اللَّهُمَّ انْـصُـرْ جُنُوْدَنَا المُرَابِطِيْنَ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وسَدِّدْ رَمْيَهُمْ، وانْصُرْهُمْ عَلَى القَوْمِ الظَّالِمينَ.

• اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الحَرَمَيْنِ الـشَّـرِيْفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وخُذْ بِهِمْ لِلْبِرِّ والتَّقْوَى، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُمْ لِهُدَاكَ واجْعَلْ عَمَلَهُمْ فِيْ رِضَاكَ.

• رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِيْ الآَخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

سُبْحَانَ رَبِّنا رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ..

 

المشاهدات 661 | التعليقات 0