وجوب شكر الله تعالى على نعمة الأمن والطمأنينة في هذه البلاد المباركة
تركي المطيري
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِفَضْلِهِ تَتَنَزَّلُ الْخَيْرَاتُ وَالْبَرَكَاتُ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَوْلَى مِنْ نِعَمٍ ظَاهِرَةٍ وَبَاطِنَةٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ الْأَمْنَ أَسَاسَ الْعُمْرَانِ، وَالطُّمَأْنِينَةَ سِيَاجَ الْأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَهِدَايَةً لِلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ؛ فإنَّ التَّقوى جماعُ الخير كلِّه، وأصلُ الفضائل بأسرها، وهي وصيةُ الله للأولين والآخرين، إذ قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَجَلِّ عَطَايَاهُ عَلَى خَلْقِهِ، نِعْمَةَ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ، بِهَا يُسْتَدَلُّ عَلَى عَظِيمِ فَضْلِهِ، وَتُصَانُ الْحُقُوقُ، وَتَسْتَقِيمُ الْمُعَامَلَاتُ، وَيَأْمَنُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ. فَإِذَا اخْتَلَّ الْأَمْنُ انْهَارَتِ الْقُلُوبُ، وَاضْطَرَبَتِ الْمَعَايِشُ، وَتَكَدَّرَتِ النُّفُوسُ، وَتَوَالَتِ الْفِتَنُ، وَانْقَطَعَ الْعَدْلُ، وَفُقِدَتِ السَّكِينَةُ، وَعَمَّ الْخَوْفُ، وَتَشَتَّتَ الصَّفُّ، وَتَدَهْوَرَتِ الْأَحْوَالُ.
وَإِنَّ هَذِهِ الْبِلَادَ الْمُبَارَكَةَ، المملكةُ العربيةُ السعوديةُ، قَدْ حَبَّاهَا اللَّهُ بِنِعْمَةِ الْأَمْنِ، وَوَفَّرَ لَهَا أَسْبَابَ الْاسْتِقْرَارِ، وَجَمَعَ كَلِمَتَهَا عَلَى الْحَقِّ، وَأَسْبَغَ عَلَيْهَا وَحْدَتَهَا، وَحَفِظَ لَهَا قِيَادَتَهَا الرَّشِيدَةَ، وَوَفَّرَ لَهَا رِجَالَهَا الْمُخْلِصِينَ، فَأَصْبَحَتْ مِثَالًا يُحْتَذَى فِي اسْتِتْبَابِ الْأَمْنِ، وَسَلَامَةِ الْأَرْوَاحِ، وَرِفْعَةِ الْكَلِمَةِ. فَاسْتَحَقَّتْ أَنْ تُصَانَ هَذِهِ النِّعْمَةُ بِالشُّكْرِ، وَأَنْ يُحْفَظَ لَهَا أَمْنُهَا وَطُمَأْنِينَتُهَا، وَأَنْ تُحْرَسَ بِالْإِخْلَاصِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَالِابْتِعَادِ عَنْ أَسْبَابِ الْفِتْنَةِ، وَالِانْشِغَالِ بِمَا يَنْفَعُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا. فَالشُّكْرُ وَاجِبٌ عَلَى الْقُلُوبِ قَبْلَ الْأَلْسِنَةِ، وَعَلَى الْجَوَارِحِ قَبْلَ الْأَقْوَالِ، وَبِدُونِهِ تَضِيعُ النِّعَمُ وَتَذْهَبُ الْبَرَكَاتُ، وَيُعَقَّدُ الْحَالُ، وَيَنْقَلِبُ الْأَمْنُ خَوْفًا، وَالِاسْتِقْرَارُ اضْطِرَابًا؛ قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
وَمِنْ مُوجِبَاتِ حِفْظِ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَصِيَانَةِ الْمُجْتَمَعِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْقَلَاقِلِ: الْحَذَرُ مِنْ نَشْرِ الشَّائِعَاتِ، وَتَدَاوُلِ الْأَخْبَارِ دُونَ تَثَبُّتٍ، وَالتَّسَرُّعُ فِي نَقْلِ مَا يُسْمَعُ أَوْ يُرَى قَبْلَ مَعْرِفَةِ صِدْقِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مَدْخَلٌ لِلْإِرْجَافِ، وَمِفْتَاحٌ لِلْقُلُوبِ الْمُضْطَرِبَةِ، وَمَصْدَرٌ لِلْفِتَنِ. وَقَدْ جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»، فَدَلَّ الْحَدِيثُ عَلَى أَنَّ نَقْلَ كُلِّ مَا يَسْمَعُ الْإِنْسَانُ بِلَا تَمْحِيصٍ كَذِبٌ يُسَجَّلُ عَلَيْهِ وَلَوْ لَمْ يَقْصِدِ الْكَذِبَ. وَالْحِكْمَةُ تَقْتَضِي التَّثَبُّتَ، وَالصَّبْرَ عَلَى نَشْرِ الْأَخْبَارِ حَتَّى يُتَأَكَّدَ صِدْقُهَا، حَتَّى يَسُودَ الْأَمْنُ، وَيَسْتَقِرَّ الرَّأْيُ، وَتَطْمَئِنَّ الْقُلُوبُ. وَمِنْ مُقْتَضَيَاتِ الْحِكْمَةِ الشَّرْعِيَّةِ: تَرْكُ الْخَوْضِ فِيمَا لَا يَعْنِي، وَإِحَالَةُ الْأُمُورِ إِلَى أَهْلِ الِاخْتِصَاصِ، وَأُولِي الْأَمْرِ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْوُلَاةِ الْمُوَفَّقِينَ، امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ». فِي الآيَةِ زَجْرٌ عَنْ إِذَاعَةِ الْأَخْبَارِ بِغَيْرِ تَثَبُّتٍ، وَرَدٌّ لِلْأَمْرِ إِلَى أَهْلِ الْاسْتِنْبَاطِ وَالْبَصِيرَةِ، وَفِي الْحَدِيثِ تَهْذِيبٌ لِلنَّفْسِ بِكُفِّهَا عَمَّا لَا يَعْنِيهِ؛ فَاجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ أَصْلٌ جَلِيلٌ: صِيَانَةُ اللِّسَانِ، وَرَدُّ الْأُمُورِ إِلَى أَهْلِهَا، فَفِيهِ عِصْمَةُ الْمُجْتَمَعِ مِنَ الْإِرْجَافِ، وَحِفْظُ الْأَمْنِ مِنَ الاضْطِرَابِ.
وَإِنَّ مِنْ صُوَرِ الْإِرْجَافِ الْمُعَاصِرَةِ: تَصْوِيرُ الْمَقَاطِعِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْأَحْدَاثِ الْأَمْنِيَّةِ، أَوْ تَدَاوُلُهَا فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ إِثَارَةً لِلْخَوْفِ، وَتَعْرِيضًا لِلْأَرْوَاحِ وَالْمَصَالِحِ لِلْخَطَرِ، وَرُبَّمَا كَانَ فِيهِ إِعَانَةٌ لِلْعَدُوِّ عَلَى مَعْرِفَةِ الثَّغَرَاتِ وَاسْتِغْلَالِهَا، وَلِذَا وَجَبَ التَّحْذِيرُ مِنْ ذَلِكَ، وَتَرْبِيَةُ النَّفْسِ وَالْمُجْتَمَعِ عَلَى ضَبْطِ الْأَلْسِنَةِ وَالْأَيْدِي، وَحِفْظِ الْأَمْنِ بِالسَّكِينَةِ، وَالِاسْتِقَامَةِ، وَالْوَفَاءِ بِالْحُقُوقِ.
وَأَجَلُّ مَا يُسْتَحْصَلُ بِهِ دَوَامُ الْأَمْنِ: كَثْرَةُ الدُّعَاءِ، وَالِاسْتِعَانَةُ بِاللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ، وَالسُّؤَالُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَحْفَظَ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا وَقِيَادَتَنَا، وَأَنْ يَرْفَعَ لَهَا رَايَةَ الْأَمْنِ، وَيُثَبِّتَ لَهَا عِزَّهَا وَقُوَّتَهَا وَمَنَعَتَهَا، وَأَنْ يَحْفَظَ جُنُودَهَا الْمُرَابِطِينَ، وَيُثَبِّتَ أَقْدَامَهُمْ، وَيُسَدِّدَ رَمْيَهُمْ، وَيَكْتُبَ لَهُمُ الْأَجْرَ وَالثَّوَابَ، وَيَكُفَّ الْأَعْدَاءَ عَنْ بِلَادِنَا، وَيَجْعَلَ بِلَادَ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً، رَخَاءً وَسَعَةً وَاسْتِقْرَارًا.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ الْبِلَادَ حِصْنًا لِلْإِسْلَامِ، وَدَارَ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ، وَذُخْرًا لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهَا نِعْمَةَ الْأَمْنِ، وَيُثَبِّتَ عَلَى قُلُوبِنَا الشُّكْرَ عَلَى نِعَمِهِ، وَأَنْ يُوَفِّقَ وُلَاةَ أَمْرِنَا لِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ يُبْعِدَ عَنَّا كُلَّ شَرٍّ، وَأَنْ يَجْمَعَ كَلِمَتَنَا عَلَى الْحَقِّ، وَأَنْ يُصْلِحَ حَالَنَا وَأَعْمَالَنَا، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، ونَفَعَنِي وإيَّاكُمْ بِما فِيهِ منِ الآياتِ والذِّكْرِ الحكيمِ، إِنِّه تَعَالى جَوادٌ كَرِيْمٌ، ملك برٌّ رءوفٌ رَحِيمٌ، فاسْتَغْفِروه إنَّه هو الغفورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية
الحمدُ للهِ على نِعمةِ الأمنِ والإيمان، وله الحمدُ على ما أفاءَ من الطمأنينةِ والاستقرار، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، المنفردُ بالفضلِ والإنعام، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ دَوَامَ النِّعَمِ مَرْهُونٌ بِحُسْنِ الْقِيَامِ بِحَقِّهَا، وَإِنَّ نِعْمَةَ الْأَمْنِ مِنْ أَجَلِّ النِّعَمِ وَأَعْظَمِ الْمِنَنِ، بِهَا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ، وَتَسْكُنُ النُّفُوسُ، وَتَأْمَنُ الدِّيَارُ، وَتَصْلُحُ الْأَحْوَالُ. وَإِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الْقُلُوبِ مَعَانِي الشُّكْرِ، انْصَرَفَتِ الْجَوَارِحُ إِلَى الطَّاعَةِ، وَانْكَفَّتِ الْأَلْسِنَةُ عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ، وَسَلِمَتِ المَجَامِعُ مِنَ الْخَوْضِ فِيمَا لَا طَائِلَ تَحْتَهُ. وَالْعَاقِلُ مَنِ اشْتَغَلَ بِإِصْلَاحِ نَفْسِهِ، وَعِمَارَةِ وَقْتِهِ بِمَا يَنْفَعُهُ فِي دِينِهِ وَمَعَاشِهِ، فَجَعَلَ هَمَّهُ فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَى اللَّهِ.
وَحِفْظُ الْأَمْنِ لَيْسَ مَسْؤُولِيَّةَ جِهَةٍ بِعَيْنِهَا، بَلْ هُوَ وَاجِبٌ عَامٌّ يُشَارِكُ فِيهِ الْجَمِيعُ، كُلٌّ فِي مَوْقِعِهِ، بِالصِّدْقِ، وَالِانْضِبَاطِ، وَاحْتِرَامِ الْأَنْظِمَةِ، وَلُزُومِ الْكَلِمَةِ الْجَامِعَةِ، وَالْبُعْدِ عَنْ أَسْبَابِ الْفِتْنَةِ، وَصِيَانَةِ الْمَجَالِسِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَعَابِرَ لِلشَّائِعَاتِ أَوْ مَنَصَّاتٍ لِلتَّأْوِيلَاتِ غَيْرِ الْمُنْضَبِطَةِ. فَالْكَلِمَةُ أَمَانَةٌ، وَالنَّشْرُ مَسْؤُولِيَّةٌ، وَالْمَرْءُ مُؤَاخَذٌ بِمَا يَقُولُ وَيَكْتُبُ.
اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى هَذِهِ الْبِلَادِ أَمْنَهَا وَإِيمَانَهَا، وَسَلَامَتَهَا وَإِسْلَامَهَا، اللَّهُمَّ احْفَظْ قِيَادَتَنَا، وَوَفِّقْهُمْ لِمَا فِيهِ عِزُّ الْإِسْلَامِ وَصَلَاحُ الْعِبَادِ وَالْبِلَادِ. اللَّهُمَّ احْفَظْ جُنُودَنَا، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ، وَاكْفِنَا شَرَّ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِينَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ وَتَابِعِيَّهِمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ وَالمُسلمينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البلدَ آمِنَاً مُطْمَئنَاً وَسَائرَ بِلادِ المُسلمينَ. اللَّهُمَّ وفِّق خَادَمَ الحَرَمينَ الشَريفينَ، وَوليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترضى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ. اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ، وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ. عِبَادَ اللَّهِ: اذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكركم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم، وَلَذِكْرُ اللهِ أكبرُ واللَّهُ يَعلَمُ ما تَصْنَعُوْنَ.
المرفقات
1772740964_شكر الله على نعمة الامن والطمأنية على هذه البلاد.pdf
1772740965_شكر الله على نعمة الامن والطمأنية على هذه البلاد.docx