تَعْظِيمُ الله وشُكرُه

محمد بن عبدالله التميمي
1447/10/28 - 2026/04/16 18:13PM

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ لِلَّهِ الذِي خَضَعَتْ لِعَظَمَتِهِ الرِّقَابُ، وَذَلَّتْ لِكِبْرِيَائِهِ الصِّعَابُ، وَسَبَّحَتْ بِحَمْدِهِ الشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ، أَحْمَدُهُ -سُبْحَانَهُ- عَلَى نِعَمٍ تَتْرَى، وَآلَاءٍ لَا تُحْصَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَاظَمَ فِي جَلَالِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ عَظَّمَ رَبَّهُ وَأَطَاعَهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. ​أَمَّا بَعْدُ:

فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ التَّقْوَى،  فَإِنَّ مِنَ اتَّقَى اللَّهَ وَقَاهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ شَكَرَهْ زَادَهُ، وَمَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ، فَاجْعَلِ التَّقْوَى جَلاءَ بَصَرِكَ، وَعِمَادَ ظَهْرِكَ، فَإِنَّهُ لا عَمَلَ لِمَنْ لا نِيَّةَ لَهُ، وَلا أَجْرَ لِمَنْ لا حَسَنَةَ لَهُ.

عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ أَصْلَ الدِّينِ وَلُبَّهُ: تَعْظِيمُ اللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ؛ فَإِذَا عَظَّمَ العَبْدُ اللَّهَ فِي قَلْبِهِ، هَانَ عَلَيْهِ كُلُّ صَعْبٍ، وَاسْتَقَامَتْ لَهُ كُلُّ جَارِحَةٍ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾. أَيْ: مَا لَكُمْ لَا تُعَظِّمُونَ اللَّهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ؟ فَلَا تَخَافُونَ لِلَّهِ عَظَمَةً. وعَلَى قَدْرِ الْمَعْرِفَةِ بِاللهِ يَكُونُ تَعْظِيمُه، وَأَعْرَفُ النَّاسِ بِهِ أَشَدُّهُمْ لَهُ تَعْظِيمًا وَإِجْلَالًا. وَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ مَنْ لَمْ يُعَظِّمْهُ حَقَّ عَظَمَتِهِ، وَلَا عَرَفُوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَلَا وَصَفُوهُ حَقَّ صِفَتِهِ، وَأَقْوَالُهُمْ تَدُورُ عَلَى هَذَا. فَمَنْ عَرَفَ رَبَّهُ بِصِفَاتِ الجَلَالِ، وَنَعُوتِ الكَمَالِ، وتَذّكَّرَ أَصْلَ خَلْقِهِ وضَعْفِه، لَمْ يَجِدْ مَفَرًّا مِنْ لُزُومِ طَاعَةِ، وَالِانْقِيَادِ لِأَمْرِهِ.

​أَيُّهَا المُسْلِمُونَ، إِنَّ تَعْظِيمَ اللَّهِ لَيْسَ دَعْوَى بِاللِّسَانِ، بَلْ هُوَ امْتِثَالٌ لِلْأَوَامِرِ وَاجْتِنَابٌ لِلنَّوَاهِي. كَيْفَ يُعَظِّمُ اللَّهَ مَنْ يَسْمَعُ نِدَاءَهُ ثُمَّ يَتَخَلَّفُ؟ وَكَيْفَ يَهَابُ جَلَالَهُ مَنْ يَعْصِيهِ فِي خَلَوَاتِهِ؟ فَيَا مَنْ عَصَى اللَّهَ، لَا تَنْظُرْ إِلَى صِغَرِ المَعْصِيَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ! إِنَّهُ العَلِيُّ الكَبِيرُ، الذِي ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}، فَأَقْبِلُوا عَلَى رَبِّكُمْ ذِي الجَلَال، وَجَدِّدُوا فِي قُلُوبِكُمْ مَعَانِي التَّعْظِيمِ وَالإِجْلَالِ.

عِبَادَ اللَّهِ، اعْلَمُوا -رَحِمَكُمُ اللَّهُ- أَنَّكُمْ فِي شْهْرٍ حَرَامٌ، عَظَّمَهُ اللَّهُ، وَعَظُمَ ظُلْمُ النَّفْسِ فِيهِ، وَهُوَ شَهْرُ ذُو القَعْدَةِ الَّذِي هُوَ مِنَ الأَشْهُرِ الحُرُمِ الَّتِي اخْتَارَهَا اللَّهُ مِن بَيْنِ الشُّهُورِ فَشَرَّفَهَا، وَعَظَّمَ حُرْمَتَهَا وَقَدَّرَهَا: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كَهَيئَتِه يَومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، مِنها أربَعةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوالياتٌ: ذو القَعدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ".

أَيُّهَا المُسْلِمُونَ، إِنَّ تَعْظِيمَ هَذِهِ الشُّهُورِ يَكُونُ بِالإِقْبَالِ عَلَى الطَّاعَاتِ، وَالكَفِّ عَنِ المَحَارِمِ وَالسَّيِّئَاتِ، فأَوَّلُ مَرَاتِبِ تَعْظِيمِ الْحَقِّ عَزَّ وَجَلَّ: تَعْظِيمُ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يَعْرِفُ رَبَّهُ عزَّ وَجَلَّ بِرِسَالَتِهِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا رَسُولَهُ ﷺ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَمُقْتَضَاهَا الِانْقِيَادُ لِأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ بِتَعْظِيمِ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاتِّبَاعِهِ، وَتَعْظِيمِ نَهْيِهِ وَاجْتِنَابِهِ، فَيَكُونُ تَعْظِيمُ الْمُؤْمِنِ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَنَهْيِهِ دَالًّا عَلَى تَعْظِيمِهِ لِصَاحِبِ الْأَمْرِ سُبْحانَهُ وتَعَالَى.

وَأَعْظَمُ مَا أمَرَ اللهُ به: تَوْحِيدُهِ، وقَصْدُهُ بالعِبَادَةِ وحْدَهُ وتَفْرِيْدُه، والِاعْتِصَامُ بحَبْلِهِ الْمَتِينِ، وَلُزُومُ صِرَاطِهِ الْمُسْتَقِيم، وَالثَّبَاتُ عَلَى طَاعَتِهِ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، والسِّرِّ والعَلَنِ. فَالتَّوْحِيدُ هُوَ مَفْزَعُ الخَلَائِقِ، وَحِصْنُ اللَّهِ الأَعْظَمُ؛ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مِنَ الآمِنِينَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾. فَهُوَ رَأْسُ الأَمْنِ وَمِفْتَاحُ الطُّمَأْنِينَةِ، وَأَصْلُ النَّجَاةِ، فَمَنْ حَقَّقَهُ أَمِنَ، وَمَنْ نَقَضَهُ خَافَ وَحَزِنَ. وَمَنْ صَدَقَ مَعَ رَبِّهِ أَمَّنَهُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ سَكِينَتَهُ، فَاطْمَأَنَّ وَثَبَتَ، وَوَثِقَ فَلَمْ يَضْطَرِبْ، وَتَفَاءَلَ فَلَمْ يَيْأَسْ، وَأَحْسَنَ الظَّنَّ فَلَمْ يَقْنَطْ، وَعَلِمَ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ، فَلَا تَسْتَخِفُّهُ الفِتَنُ، وَلَا تُزَعْزِعُهُ الأَخْبَارُ، وَلَا يَتَتَبَّعُ سَيِّئَهَا، وَلَا يَكُونُ مِمَّنْ يُشِيعُهَا، بَلْ يَرُدُّ ذَلِكَ إِلَى أُولِي الأَمْرِ، وَيَسْتَمْسِكُ بِاليَقِينِ وَالصَّبْرِ {وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلًا}.

بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي القُرْآنِ العَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ.


 

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ:

فَيَا مَعَاشِرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَزَالُ يَتَفَضَّلُ عَلَى عِبَادِهِ بِصُنُوفِ الامْتِنَان، وَيَغْمُرُهُمْ بِسَوَابِغِ الفَضْلِ وَالإِحْسَانِ، وَمَا هَذِهِ الأَمْطَارُ الَّتِي هَطَلَتْ عَلَيْنَا إِلَّا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ رَحْمَتِهِ، وَبُرْهَانٌ عَلَى لُطْفِهِ بِبَرِيَّتِهِ. ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾.

ولَقَدْ فَرِحَ النَّاسُ بِهَذَا الْغَيْثِ، {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ * فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا}. فَانْظُرُوا -يَا رَعَاكُمُ اللَّهُ- إِلَى الأَرْضِ كَيْفَ بَدَّلَ اللَّهُ حَالَهَا مِنَ القَحْطِ إِلَى الرَّوِيِّ، وَمِنَ اليُبْسِ إِلَى الخُضْرَةِ، وَتَذَكَّرُوا أَنَّ القُلُوبَ مِثْلُ الأَرْضِ، تَحْتَاجُ إِلَى وَحْيِ اللَّهِ لِتَحْيَا بَعْدَ مَوَاتِهَا. ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾

إِنَّ نِعْمَةَ المَطَرِ تَسْتَوْجِبُ مِنَّا شُكْرًا بِالقُلُوبِ وَالأَلْسِنَةِ وَالأَعْمَالِ. فالشُّكْرُ طَاعَةٌ لِلمُنْعِمِ، وَاسْتِعْمَالٌ لِنِعَمِهِ فِيمَا يُرْضِيهِ. {بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الْشَّاكِرِيْنَ}. وإِيَّاكُمْ وَنِسْبَةَ النِّعَمِ إِلَى غَيْرِ مُسْدِيهَا، بَلْ قُولُوا كَمَا عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ: "مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِه"، وإِنَّ دَوَامَ النِّعَمِ مَرْهُونٌ بِالشُّكْرِ، وَزَوَالَهَا مَحْفُوفٌ بِالجُحُودِ والكُفْرِ، فَأَطِيعُوا رَبَّكُمْ يَزِدْكُمْ مِنْ فَضْلِهِ.

اللَّهُمَّ ابْسطْ عَلَينَا مِنْ بَركَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ، نَسْأَلُكَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وَالْمَزِيدَ مِنْ فَضْلِكَ، اللهمَّ اجْعَلْنَا لَكَ ذَاكِرِينَ ولِنِعَمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ، واجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَهُ عَلَينَا رَحمَةً لَنَا وَبَلاغَا إِلَى حِينٍ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، واحْمِ حَوْزَةَ الدْينِ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَأَرَادَ الْمُسْلِمِين بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ وَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَى نَحْرِهِ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا وَوَلِيَّ عَهْدِهِ بِتَوفِيقِكَ وأَيِّدْهُمَا بِتَأْييدِك.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًاّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ.

اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

عِبَادَ اللَّهِ، اذْكُرُوا اللَّهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

المرفقات

1776352372_تَعْظِيمُ الله وشُكرُه.docx

1776352372_تَعْظِيمُ الله وشُكرُه.pdf

المشاهدات 445 | التعليقات 0