حتى تكون مطمئناً

أنشر تؤجر
1447/10/14 - 2026/04/02 17:18PM

الحَمدُ للهِ الكَبيرِ المُتَعَالِ ، ذِي الجَلالِ وَالجَمَالِ ، أَحمَدُهُ سُبحَانَهُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ ، وَأُثني عَليهِ ثَنَاءَ الذَّاكِرِينَ ، وَأَشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشهدُ أَنَّ مُحمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسولُهُ ؛ بَلَّغَ الرِّسَالةَ ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ ، وَنَصَحَ الأُمَّةَ ، وَجَاهَدَ في اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَى أَتَاهُ اليَقِينُ ؛ فَصَلوَاتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَليهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ ، أَمَّا بَعدُ :

فَأوُصِيكُم وَنَفسِي بِتَقوى الله :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ).

عباد الله : طمأنينة النفس هِيَ مَطْلَبُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَغَايَةٌ يَسْعَى إِلَيْهَا كُلُّ مَوْجُودٍ ، إِذَا حَلَّتْ فِي الْوِجْدَانِ حَلَّتْ مَعَهَا الرَّاحة ، وَابْتَسَمَتْ لِأَهْلِهَا الْحَيَاةُ ؛ فهي جنةٌ عاجلةٌ ، ونِعْمَةٌ لَا تُقَدَّرُ بِثَمَنٍ ؛ وإِذَا تَحَرَّكَتْ دَقَّاتُ الْقَلَقِ ، وَكَثُرَتْ أَنْفَاسُ التَّخَوُّفِ ، فَالْحَدِيثُ عَنْهَا لَا يَحْتَمِلُ التَّأْخِيرَ.

طُمَأْنِينَةُ النَّفْسِ حَقِيقَةٌ لَا خَيَالٌ ، وَحَالٌ لَيْسَ مُحَالًا ، هِيَ سَهْلَةُ الْوُصُولِ وَقَرِيبَةُ الْمَنَالِ ، يَسِيرَةٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهَا عَلَيْهِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ .

واعلموا – رحمكم الله – أن طُمَأْنِينَةُ النَّفْسِ لَهَا أَسْبَابٌ شَرْعِيَّةٌ ، مَنْ أَخَذَ بِهَا أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ مِنَ الْهُدُوءِ النَّفْسِيِّ ، وَالِاطْمِئْنَانِ الْقَلْبِيِّ .

فَيَا عَبْدَ اللَّهِ : حَتَّى تكونَ مُطْمَئِنًّا اعْلَمْ - رَعَاكَ اللَّهُ - أَنَّ مِفْتَاحَ هَذِهِ الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ فِي الْإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى رَبًّا ، وَخَالِقًا ، وَمُدَبِّرًا .

فإِذَا عَرَفَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ، وَأَنَّهُ الْمَالِكُ الْمُدَبِّرُ بِيَدِهِ نَوَاصِي الْعِبَادِ ، حِينَئِذٍ تَطْمَئِنُّ نَفْسُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَيَحْتَمِي بِمَلِكٍ عَظِيمٍ ، قَدْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ ، وَفَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَيْهِ ، وَمَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِطَاعَتِهِ أَرْضَاهُ اللَّهُ عَلَى أَقْدَارِهِ ، )مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ).

ومن أعظم أسباب طمأنينةُ النُّفُوسِ الْإِقْبَالِ عَلَى الصَّلَاةِ ، الَّتِي مَنْ عَظَّمَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا فَقَدْ حَفِظَ إِسْلَامَهُ ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ .

وَوَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَرَى فِي عُمَّارِ الْمَسَاجِدِ ، وَفِي حَالِ المحافظين على الصلوات الخمس مع الجماعة ، أَنَّهُمْ مِنْ أَشْرَحِ النَّاسِ صَدْرًا ، وَأَسَرِّهِمْ قَلْبًا ، كَيْفَ لَا وَالصَّلَاةُ هِيَ أُنْسُ الْمُؤْمِنِ وَعَوْنُهُ وَسَلْوَاه ، يَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى كُلِّ مَا يَلْقَاهُ ، قال الله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ).

ولقد عَرَفَ ذَلِكَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِرَبِّهِ ، نبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :" وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ "، وَكَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى الصَّلَاةِ .

عباد الله : وَأَسْعَدُ النَّاسِ بِجَنَّةِ الطُّمَأْنِينَةِ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ ، الَّذِينَ تَلْهَجُ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَتَتَحَرَّكُ أَنَامِلُهُمْ تَسْبِيحًا وَتَحْمِيدًا ، وَتَكْبِيرًا وَاسْتِغْفَارًا وَتَهْلِيلًا ، فَبُشْرَى هَؤُلَاءِ الْمُوَفَّقِينَ سَكِينَةَ الرُّوحِ ، وَرَاحَةُ الْبَالِ ، قال الله تعالى :( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).

وَأَعْظَمُ الذِّكْرِ تِلَاوَةُ كَلَامِ اللَّهِ ، فَهُوَ الْهُدَى وَالنُّورُ ، وَهُوَ الشِّفَاءُ وَالسُّرُورُ ،( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ).

وَسِرُّ طُمَأْنِينَةِ النُّفُوسِ هِيَ فِي الْقَنَاعَةِ ، الْقَنَاعَةِ بِالْمَوْجُودِ ، وَعَدَمِ التَّعَلُّقِ وَاللَّهْثِ وَرَاءَ مَا هُوَ مَفْقُودٌ ، فَاسْتَشْعِرْ نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْكَ ، وَتَحَدَّثْ بِمَا أَسْدَاهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، ( وأما بنعمة ربك فحدث ).

وإِنَّ عَدَمَ الْقَنَاعَةِ بِالْأَرْزَاقِ ، وَالْخَوْفَ مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ الْغَائِبِ ، يُورِثُ الْهُمُومَ وَالْأَحْزَانَ ، يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

وَمِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ طُمَأْنِينَةِ الرُّوحِ وَأَوْسَعِهَا : اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ ، وَإِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ.

عَوِّدْ نَفْسَكَ عَلَى أَنْ تُحْسِنْ إِلَى نُفُوسٍ مَكْسُورَةٍ ، أَوْ تَرْفَعَ شِدَّةَ قُلُوبٍ مَكْرُوبَةٍ ، وَجَرِّبْ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ ، أَوْ تَمْشِيَ فِي حَاجَةِ غَرِيمٍ ، ثُمَّ انْظُرْ فِي سَعَادَتِهِمْ وَابْتِسَامَتِهِمْ ، وَاسْمَعْ بَعْدَهَا مَا تَشَاءُ أَنْ تَسْمَعَ مِنَ الدَّعَوَاتِ الْمُفْرِحَةِ لَكَ.

كَيْفَ لَا تَطْمَئِنُّ النُّفُوسُ بِهَذَا ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّهُ كُلَّمَا كَانَ الْإِنْسَانُ أَعْظَمَ بِنَاءً لِمُسْتَقْبَلِهِ ارْتَاحَتْ نَفْسُهُ ، وَطَابَ عَيْشُهُ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَسْتَعِينُ عَلَى بِنَاءِ الْآخِرَةِ بِصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ ، وَفِي الْحَدِيثِ :" كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ .

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ :( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ).

بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ…

الخطبة الثانية :

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ هُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عَبْدَ اللَّهِ : وَحَتَّى تَكُونَ مُطْمَئِنًّا ، فاحرص على كَظْمِ الْغَيْظِ ، وَوَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى الْعَفْوِ وَالْمُسَامَحَةِ ، فَمَا تَنْتَظِرُهُ مِنَ الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ الْغَضَبِ وَالانتقام ، قال الله تعالى :( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ).

أَمَّا إِنْ كنت تَغْضَبُ لِكُلِّ كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ ، فَأَنْتَ تَزْرَعُ كَوَابِيسَ الْقَلَقِ بِيَدَيْكَ ، وَتَتَعَايَشُ بَيْنَ أَشْبَاحِ النَّكَدِ وَالْهَمِّ بِاخْتِيَارِكَ وَإِرَادَتِكَ.

وَحَتَّى تَكُونَ مُطْمَئِنًّا ، تَلَمَّسِ الْمَالَ الْحَلَالَ ، وَتَحَسَّسِ الْكَسْبَ الطَّيِّبَ ، فَمَنْ أَكَلَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ، أَوْ غَشَّ ، أَوِ ارْتَشَى ، أَوْ قَامَرَ أَوْ أَكَلَ الرِّبَا فَقَدْ مُحِقَتْ بَرَكَةُ مَالِهِ ، وَاسْتَحَقَّ عُقُوبَةَ اللَّهِ ، وَحَسْبُكَ بِهَذَا شُؤْمًا وَاضْطِرَابًا .

وَحَتَّى تَكُونَ مُطْمَئِنًّا ، ابْتَعِدْ عَنِ الْأَفْكَارِ السَّلْبِيَّةِ ، وَالنَّظْرَةِ التَّشَاؤُمِيَّةِ ، وَإِلَّا سَيَخْنُقُكَ الْحُزْنُ ، وَسَيُرَحَّبُ بِكَ فِي عَالَمِ الِاكْتِئَابِ.

وَحَتَّى تَكُونَ مُطْمَئِنًّا ، لَا تَكُنْ أَسِيرَ الْمَاضِي ، وَإِنَّمَا فَكِّرْ فِي الحاضر ، وَالمُسْتَقْبَلِ الآتِي ، وَدِينُكَ أَرْشَدَكَ لِلتَّوْبَةِ ، لِيَفْتَحَ لَكَ الْأَمَلَ ، وَلِتُعَوِّضَ مَا فَاتَ بِالْإِحْسَانِ وَالْعَمَلِ .

وَحَتَّى تَكُونَ مُطْمَئِنًّا ، كُفَّ عَنِ التَّشَاكِي ، وَعَنِ الْعِتَابِ وَالتَّبَاكِي ، وَاكْسُ أَلْفَاظَكَ أَحْسَنَها ، فَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ سَبَبٌ لِرَاحَةِ الضَّمِيرِ ، ومُؤَشِّرٌ الْعَقْلِ وَحُسْنِ التَّدْبِيرِ .

وَحَتَّى تَكُونَ مُطْمَئِنًّا ، اقْفِلْ كُلَّ بَابٍ يُورِدُكَ لِلْخَطَايَا ، فَالْمَعْصِيَةُ وَالْفَرَحُ بِهَا سُرُورُهَا عَابِرٌ ، وَيَبْقَى أَثَرُهَا ظُلْمَةً فِي الْقَلْبِ ، وَكَآبَةً فِي الصَّدْرِ ، وَيَكْفِي الْمَعْصِيَةَ شُؤْمًا أَنَّهَا مُخَالَفَةٌ لِلَّهِ وَإِعْرَاضٌ عن ذكره ، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ).

وَاعلموا – رحمكم الله – أن جَامِعُ طُمَأْنِينَةِ النَّفْسِ هُوَ الْإِقْبَالُ عَلَى اللَّهِ ، وَتَلَمُّسُ طَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَرِضَاهُ ، فَمَعَ اللَّهِ يَطِيبُ الْعَيْشُ وَتَهْنَأُ الْحَيَاةُ وَتَتَبَسَّمُ الشِّفَاهُ .

فَلَيْتَكَ تَحْلُو ، وَالْحَيَاةُ مَرِيرَةٌ *** وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالْأَنَامُ غِضَابُ

وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ *** وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْعَالَمِينَ خَرَابُ

إِذَا صَحَّ مِنْكَ الْوُدُّ فَالْكُلُّ هَيِّنٌ *** وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ

نَسْأَلُ اللَّهَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ أَنْ يُبَاعِدَ عَنَّا أَسْبَابَ الضِّيقِ وَالْعَنَاءِ ، وَأَنْ لَا يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ دَارِ الشَّقَاءِ .

اللهمَّ اجعلْنا ممن إذا أُعطيَ شَكرَ ، وإذا أَذنبَ استغفرَ ، وإذا اُبتليَ صَبرَ ، اللهمَّ استعملنا في طَاعتِكَ ، ولا تَستعملنَا في مَعصيتِكَ ، اللهمَّ اجعلنا من عِبادِكَ المتَّقينَ ، وأوليائِكَ الصَّالحينَ .

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ ، وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَائِرَ بِلَادِ المُسْلِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا يَا رَبِّ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى وَلِمَا فِيهِ الخَيرُ لِلبِلَادِ والعِبَادِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْ بِلَادَنَا وَبِلَادَ المُسْلِمِينَ الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ بِنَفْسِهِ وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ أَعْدَائِنَا ، وَنَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شُرُورِهِم ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .(

اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  .

المرفقات

1775139477_حتى تكون مطمئناً 1.docx

المشاهدات 743 | التعليقات 0