خطر الظلم والتحذير منه
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/08/17 - 2026/02/05 17:35PM
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ وَالعَاقِبَةُ لِلمُتَقِينَ وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَهُ الأَوْلِينَ وَالآخِرِينَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُﷺ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ عِبَادَ اللهِ اِتَّقُوا الظُّلْمَ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ وَسَبَبٌ لِكُلِّ شَرٍّ وَبَلَاءٍ وَفَسَادٍ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ وَجَعَلَهُ بَيْنَ عِبَادِهِ مُحَرَّماً فِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ ( يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً فَلَا تَظَالَمُوا ) وَأَعْظَمُ الظُّلْمِ وَأَخْطَرُهُ الشِّرْكُ بِاللهِ تَعَالَى نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ قَالَ ﷺ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ) وَلَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى (( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ )) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَوا أَيُّنَا لَمْ يَظلِمْ نَفْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ إِنَّمَا كَمَا قَالَ لُقْمَانُ ( يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )
وَالظُّلْمُ ذَنْبٌ يُعَجِّلُ اللهُ العُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنيَا قَبْلَ الآخِرَةِ ( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلُ اللهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ (رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدُ عِبَادَ اللهِ وَلِلظُّلْمِ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَخْطَرِهَا ظُلْمُ الْعِبَادِ وَأَكْلِ أَمْوَالِهِمْ بِالبَاطِلِ قَالَ جَلَّ وَعَلَا (( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ( مَن اِدَّعى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ منَّا وليتبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) وَمِنْ صُوَرِ الظُّلْمِ تَفْرِيطُ الْمُوَظَّفِ فِي عَمَلِهِ أَوْ تَقْصِيرِهِ فِي وَاجِبِهِ أَوْ تَعْطِيلِهِ لِمَصَالِحِ غَيْرِهِ أَوِ اسْتِغْلَالِهِ لِمَنْصِبِهِ فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الظُّلْمِ الْمُحَرَّمِ وَأَكْلِ الْمَالِ بِالْبَاطِلِ وَخِيَانَةِ الْأَمَانَةِ والمَسْؤُولِيَةِ وَمِن الظُّلْمِ مَا يَقَعُ فِيهِ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ ظُلْمِ الأُجَرَاءِ مِنْ عُمَّالٍ وَخَدَمٍ وَنَحْوِهِمْ بِبَخْسِهِمْ حُقُوقَهُمْ وَمُمَاطَلَتِهِمْ وَتَأْخِيرِ رَوَاتِبِهِمْ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاتَّقُوا الظُّلْمِ وَاحْذَرُوا مِنْ الوُقُوعِ فِيهِ
بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنْ الْآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ أَقُولُ قَولِي وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِه وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تعظيمًا لِشَأْنِه وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إلَى رِضْوَانِهِ صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَمَّا بَعْدُ فاتقوا الله عبادَ اللَّه واحذروا الظُلْمِ وَرُدُّوا الْحُقُوقَ إلى أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْعُو الْمَظْلُومُ بِدَعْوَةٍ يَمْحَقُ اللهُ بِسَبَبِهَا بَرَكَةَ الْمَالِ وَصِحَةَ الْبَدَنِ في الحديث قال ﷺ(وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ) فَيَا مَنْ ظَلَمْتَ احْذَرْ عَاقِبَةَ ظُلْمِكَ واحذر من دَعْوةِ مَظْلُومٍ سَرَتْ فِي الْآفَاقِ وَأَنْتَ عَنْهَا غَافِلٌ فقَدْ تُصِيبُكَ فِي نَفْسِكَ وَمَالِكَ وَوَلَدِك وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَاعْلَم أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ لما نَزَلَ قَوْله تَعَالَى (( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ )) قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّمِ رضي اللَّه عنه يَا رَسُولَ اللَّهِ أتكررُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا قَالَ ﷺ ( نَعَم ) قَالَ ( إنَّ الْأَمْرَ إذًا لشديدٌ ) حَسَّنَهُ الامامُ الأَلْبَانِيُ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا رَحِمَكُم اللهُ عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) وقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ( مَنْ صَلَى عَلَيّ صَلَاةً صَلَى اللهُ عَلَيهِ بِهَا عَشْرًا ) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَأَزْوَاجِهِ أُمْهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٌ للِبِلَادِ وَالعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار )
عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَعْظَمُ قَالَ ﷺ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ) وَلَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى (( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ )) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَوا أَيُّنَا لَمْ يَظلِمْ نَفْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ إِنَّمَا كَمَا قَالَ لُقْمَانُ ( يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )
وَالظُّلْمُ ذَنْبٌ يُعَجِّلُ اللهُ العُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنيَا قَبْلَ الآخِرَةِ ( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلُ اللهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ (رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدُ عِبَادَ اللهِ وَلِلظُّلْمِ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَخْطَرِهَا ظُلْمُ الْعِبَادِ وَأَكْلِ أَمْوَالِهِمْ بِالبَاطِلِ قَالَ جَلَّ وَعَلَا (( وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : ( مَن اِدَّعى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ منَّا وليتبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) وَمِنْ صُوَرِ الظُّلْمِ تَفْرِيطُ الْمُوَظَّفِ فِي عَمَلِهِ أَوْ تَقْصِيرِهِ فِي وَاجِبِهِ أَوْ تَعْطِيلِهِ لِمَصَالِحِ غَيْرِهِ أَوِ اسْتِغْلَالِهِ لِمَنْصِبِهِ فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الظُّلْمِ الْمُحَرَّمِ وَأَكْلِ الْمَالِ بِالْبَاطِلِ وَخِيَانَةِ الْأَمَانَةِ والمَسْؤُولِيَةِ وَمِن الظُّلْمِ مَا يَقَعُ فِيهِ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ ظُلْمِ الأُجَرَاءِ مِنْ عُمَّالٍ وَخَدَمٍ وَنَحْوِهِمْ بِبَخْسِهِمْ حُقُوقَهُمْ وَمُمَاطَلَتِهِمْ وَتَأْخِيرِ رَوَاتِبِهِمْ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاتَّقُوا الظُّلْمِ وَاحْذَرُوا مِنْ الوُقُوعِ فِيهِ
بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنْ الْآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ أَقُولُ قَولِي وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِه وَأَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تعظيمًا لِشَأْنِه وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إلَى رِضْوَانِهِ صلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَمَّا بَعْدُ فاتقوا الله عبادَ اللَّه واحذروا الظُلْمِ وَرُدُّوا الْحُقُوقَ إلى أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْعُو الْمَظْلُومُ بِدَعْوَةٍ يَمْحَقُ اللهُ بِسَبَبِهَا بَرَكَةَ الْمَالِ وَصِحَةَ الْبَدَنِ في الحديث قال ﷺ(وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ) فَيَا مَنْ ظَلَمْتَ احْذَرْ عَاقِبَةَ ظُلْمِكَ واحذر من دَعْوةِ مَظْلُومٍ سَرَتْ فِي الْآفَاقِ وَأَنْتَ عَنْهَا غَافِلٌ فقَدْ تُصِيبُكَ فِي نَفْسِكَ وَمَالِكَ وَوَلَدِك وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَاعْلَم أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ لما نَزَلَ قَوْله تَعَالَى (( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ )) قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّمِ رضي اللَّه عنه يَا رَسُولَ اللَّهِ أتكررُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا قَالَ ﷺ ( نَعَم ) قَالَ ( إنَّ الْأَمْرَ إذًا لشديدٌ ) حَسَّنَهُ الامامُ الأَلْبَانِيُ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا رَحِمَكُم اللهُ عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) وقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ( مَنْ صَلَى عَلَيّ صَلَاةً صَلَى اللهُ عَلَيهِ بِهَا عَشْرًا ) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَأَزْوَاجِهِ أُمْهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٌ للِبِلَادِ وَالعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار )
عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
المرفقات
1770302084_خطبة الجمعة 18 شعبان 1447هـ عن خطر الظلم والتحذير منه.pdf
1770302102_خطبة الجمعة 18 شعبان 1447هـ خطر الظلم والتحذير منه.docx