مكانة المساجد حسب ما ورد في التعميم
الشيخ فهد بن حمد الحوشان
1447/11/04 - 2026/04/21 23:52PM
الحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيهِ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَصْـدَقُ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ وَخَيرَ الهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ عِبَادَ اللهِ المَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ تُقامُ فيها الصلاة ويُتلَى فيها القُرْآنُ كَمَا قَالَ تَعَالَى (( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ )) فَالمَسَاجِدُ جَدِيرةٌ بِكُلِّ عِنَايَةٍ إِنَّهَا بُيُوتُ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَأَحَبُّ البِقَاعِ إِلَى اللهِ تَعَالَى قَالَ ﷺ ( أَحَبُّ البِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا ) وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْتَنِي بِالمَسْجِدِ وَيَهْتَمُّ بِشُؤُونِهِ دَائِمًا
وَيَدُلُّ عَلَى أَهَمِيَةِ العِنَايَةِ بِالمَسَاجِدِ قَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظّفَ وتُطَيّبَ وَلَقَدْ حَظِيتْ المَسَاجِدُ فِي بِلَادِنَا بِرِعَايَةٍ كَرِيمَةٍ وَاهْتِمَامٍ بَالِغٍ مِنْ وُلَاةِ الأَمْرِ حَفِظَهُمْ اللهُ بَلْ فَتَحُوا مَجَالَاً لِأَهْلِ الخَيرِ عَبْرَ مَنَصَّةِ إِحْسَانٍ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي بِنَاءِ المَسَاجِدِ وَفَرْشِهَا وَصِيَانَتِهَا وَنَظَافَتِهَا فَحَرِيٌّ بِنَا أَنْ نُسَاهِمَ فِي ذَلِكَ كَيْ نُحَافِظَ عَلَى نَظَافَةِ المَسَاجِدِ ومَرَافِقِهَا التَّابِعَةِ لَهَا كَأَمَاكِنِ الوُضُوءِ وَبَرَادَاتِ المِيَاهِ فَيَحْصُلُ لِلمُسْلِم الأَجْرُ مِنْ اللهِ تَعَالَى وَدُعَاءِ جَمَاعَةِ المَسْجِدِ لَهُ بِالخَيرِ أَعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ (( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ))
باركَ اللهُ لي ولكُم في القرآنِ العظيم ونفعنِي وإيَّاكم بما فيهِ من الآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ إنَّ رَبِي غفورٌ رَحِيم
الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَمِمَّا يَنْبَغِي التَّذْكِيرُ بِهِ حَولَ مَوضوعِ مَكَانَةِ المَسْجِدِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ حَجْزُ مَكَانٍ فِي الصَّفِ الأَوْلِ سَوَاءً لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِن التَّعَدِي عَلَى حَقِّ مَنْ حَضَرَ مُبَكِرًا فَهُوَ السَّابِقُ لِلمَكانِ وَ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ حَضَرَ إِلَى المَسْجِدِ أَنْ يَتَجَنْبَ إِيْذَاءَ إِخْوَانِهِ المُصَلِّينَ سَوَاءً بِقَوْلٍ أَوْ بِفِعْلٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِ بُيُوتِ اللهِ (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ )) فَلَا يَضَعُ الحِذَاءَ فِي طَرِيقِ المُصَلِّينَ فِي مَدْخَلِ المَسْجِدِ لِمَا فِي ذِلك مِنْ إِلْحَاقِ الضَّرَرِ وَلَا سِيمَا عَلَى كِبَارِ السِّنِّ وَذَوِي الإِعَاقَةِ وَأَن لَا يُوقِفْ سَيَّارَتَهُ بِمَا يُلْحِقُ الضَّرَرَ بِالمُجَاوِرِينَ لِلَّمَسْجِدِ فَإِنَّ هَذَا مِن الظَّوَاهِرِ السَّلْبِيَةِ الَّتِي لَا تَلِيقُ بِمُرْتَادِي بُيُوتِ اللهِ وَيَتَنَافَى مَعَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا عَلَيهِ من الأَدَبِ وَتَجَنْبِ الأَذِيَةِ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُر المُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
وَيَدُلُّ عَلَى أَهَمِيَةِ العِنَايَةِ بِالمَسَاجِدِ قَوْلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِبِنَاءِ المَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظّفَ وتُطَيّبَ وَلَقَدْ حَظِيتْ المَسَاجِدُ فِي بِلَادِنَا بِرِعَايَةٍ كَرِيمَةٍ وَاهْتِمَامٍ بَالِغٍ مِنْ وُلَاةِ الأَمْرِ حَفِظَهُمْ اللهُ بَلْ فَتَحُوا مَجَالَاً لِأَهْلِ الخَيرِ عَبْرَ مَنَصَّةِ إِحْسَانٍ لِلْمُسَاهَمَةِ فِي بِنَاءِ المَسَاجِدِ وَفَرْشِهَا وَصِيَانَتِهَا وَنَظَافَتِهَا فَحَرِيٌّ بِنَا أَنْ نُسَاهِمَ فِي ذَلِكَ كَيْ نُحَافِظَ عَلَى نَظَافَةِ المَسَاجِدِ ومَرَافِقِهَا التَّابِعَةِ لَهَا كَأَمَاكِنِ الوُضُوءِ وَبَرَادَاتِ المِيَاهِ فَيَحْصُلُ لِلمُسْلِم الأَجْرُ مِنْ اللهِ تَعَالَى وَدُعَاءِ جَمَاعَةِ المَسْجِدِ لَهُ بِالخَيرِ أَعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ (( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ))
باركَ اللهُ لي ولكُم في القرآنِ العظيم ونفعنِي وإيَّاكم بما فيهِ من الآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ إنَّ رَبِي غفورٌ رَحِيم
الحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا أَمَّا بَعْدُ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَمِمَّا يَنْبَغِي التَّذْكِيرُ بِهِ حَولَ مَوضوعِ مَكَانَةِ المَسْجِدِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ حَجْزُ مَكَانٍ فِي الصَّفِ الأَوْلِ سَوَاءً لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِن التَّعَدِي عَلَى حَقِّ مَنْ حَضَرَ مُبَكِرًا فَهُوَ السَّابِقُ لِلمَكانِ وَ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ حَضَرَ إِلَى المَسْجِدِ أَنْ يَتَجَنْبَ إِيْذَاءَ إِخْوَانِهِ المُصَلِّينَ سَوَاءً بِقَوْلٍ أَوْ بِفِعْلٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِ بُيُوتِ اللهِ (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ )) فَلَا يَضَعُ الحِذَاءَ فِي طَرِيقِ المُصَلِّينَ فِي مَدْخَلِ المَسْجِدِ لِمَا فِي ذِلك مِنْ إِلْحَاقِ الضَّرَرِ وَلَا سِيمَا عَلَى كِبَارِ السِّنِّ وَذَوِي الإِعَاقَةِ وَأَن لَا يُوقِفْ سَيَّارَتَهُ بِمَا يُلْحِقُ الضَّرَرَ بِالمُجَاوِرِينَ لِلَّمَسْجِدِ فَإِنَّ هَذَا مِن الظَّوَاهِرِ السَّلْبِيَةِ الَّتِي لَا تَلِيقُ بِمُرْتَادِي بُيُوتِ اللهِ وَيَتَنَافَى مَعَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا عَلَيهِ من الأَدَبِ وَتَجَنْبِ الأَذِيَةِ أَلَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيّكُمْ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ فقالَ سُبِحَانَهُ قَولاً كَرِيمًا (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )) اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِ بَيْتِهِ الطَّيبِين الطَّاهِرِين وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِين وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَاْمَ وَانْصُر المُسْلِمِينَ وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينَ وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَخَاءً سَخَاءً وَسَاْئِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْ وليَّ أَمْرَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ ووفِّقْهُمَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ولِمَا فِيهِ خَيرٍ للِبِلَادِ والعِبَادِ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيِّثًا مُبَارَكا تُغِيثُ بِهِ البِلَادَ والعِبَادَ وتَجْعَلُهُ بَلَاغًا للِحَاضِرِ والبَادِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين ( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ) عِبَادَ اللهِ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (( وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ))
المرفقات
1776804745_خطبة الجمعة 7 من ذي القعدة 1447هـ عن مكانة المساجد.pdf
1776804758_خطبة الجمعة 7 من ذي القعدة 1447هـ عن مكانة المساجد.docx