مَكَانَةُ المَسَاجِدِ فِي الإِسْلَامِ
مبارك العشوان 1
الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أمَّا بَعْدُ: فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
عِبَادَ اللهِ: المَسَاجِدُ خَيْرُ بِقَاعِ الأرْضِ، وَأَحَبُّهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ وَفِيهَا يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُونَ لِأَدَاءِ الرُّكْنِ الثَّانِي مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ، وَتَشْهَدُهُمُ المَلَائِكَةُ الكِرَامُ.
وَلِلْمَسَاجِدِ فِي الشَّرِيعَةِ شَأْنٌ وَمَكَانَةٌ وَشَرَفٌ عَظِيمٌ.
وَمِنْ تَشْرِيفِهَا: إِضَافَتُهَا إِلَى اللهِ تَعَالَى؛ فَالمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ.
وَمِنْ تَشْرِيفِهَا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَ بِعِمَارَتِهَا، وَأَثْنَى عَلَى مَنْ عَمَرَهَا، وَأَجْزَلَ لَهُ الثَّوَابَ؛ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ}[ التوبة 18 ]
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّــمَ: (مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]
ومِنْ تَشْرِيفِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: أَنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَى المُشْرِكِينَ الأنجَاسَ أَنْ يَقْرَبُوا المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَمَنَعَ شَارِبَ الخَمْرِ مِنْ دُخُولِ المَسْجِدِ، وَمَنَعَ الجُنُبَ مِنَ المُكْثِ فِيهِ؛ وَأَمَرَ الحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ المُصَلَّى، وَنَهَى مَنْ يَتَأَذَّى النَّاسُ بِرَائِحَتِهِ عَنْ قُرْبِ المَسْجِدِ.
ومِنْ تَعْظِيمِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: صَوْنُهَا عَنِ النَّجَاسَاتِ وَالأَقْذَارِ؛ كَمَا قَالَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لِلْأَعْرَابِيِّ الَّذِي بَالَ فِي المَسْجِدِ: (إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ؛ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
وَلمَّا رَأَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ، فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ]
ومِنْ تَعْظِيمِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: تَكْرِيمُ اللهِ تَعَالَى لِأهْلِهَا وَمَنْ تَعَلَّقَتْ قُلُوبُهُمْ بِهَا؛ فَفِي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيهِ: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ) وَمِنْهُمْ: (رَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي المَسَاجِدِ)
وَفِي الحَدِيثِ الآخَرِ: (مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنْ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ) [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ]
ومِنْ تَعْظِيمِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: مُضَاعَفَةُ الحَسَنَاتِ لِأَهْلِهَا وَرَفْعُ دَرَجَاتِهِمْ، وَتَكْفِيرُ سَيِّئَاتِهِمْ، وَدُعَاءُ المَلَائِكَةِ لَهُمْ.
يَقَولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ) [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ]
وَيَقَولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مَنْ بُيُوتِ اللهِ؛ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
ومِنْ تَعْظِيمِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: تَكْرِيمُ مَنِ اعْتَنَى بِهَا وَقَامَ عَلَى خِدْمَتِهَا وَنَظَافَتِهَا؛ كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ رَجُلاً أَسْوَدَ، أَوِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَ يَقُمُّ المَسْجِدَ، فَمَاتَ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: (أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ، دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، أَوْ قَالَ: قَبْرِهَا، فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]
ومِنْ تَعْظِيمِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: أَنَّهُ لَا يُبَاعَ فِيهَا، وَلَا يُشْتَرَى وَلَا تُنْشَدُ فِيهَا الضَّالَّةُ.
ومِنْ تَعْظِيمِ الشَّرِيعَةِ لِلْمَسَاجِدِ: أنَّ مَنْ دَخَلَهَا لَا يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتِينِ تَحِيَّةً لِلْمَسْجِدِ.
فَاللهَ اللهَ - رَحِمَكُمُ اللهُ - فِي تَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللهِ، وَالعِنَايَةِ بِالمَسَاجِدِ بُيُوتِ اللهِ.
اِحْرِصُوا عَلَى عِمَارَتِهَا؛ العِمَارَةَ المَعْنَوِيَّةَ؛ بِالصَّلَوَاتِ وَالذِّكْرِ، وَتِلَاوَةِ كِتَابِ اللهِ وَتَدَارُسِهِ؛ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
وَالعِمَارَةَ الحِسِّيَّةَ؛ بِالبِنَاءِ، وَالتَّفَقُّدِ الدَّائِمِ لِلْمَسْجِدِ؛ فِيمَا يَتَعَلَّقُ
بِصِيَانَتِهِ وَصِيَانَةِ مُرْفَقَاتِهِ؛ كَالسَّاحَاتِ الخَاِرجِيَّةِ، وَمُصَلَّى النِّسَاءِ، وَدَوْرَاتِ المِيَاهِ وَأَمَاكِنِ الوُضُوءِ.
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِفَرْشِهِ وَتَكْيِيفِهِ وَأَجْهِزَتِهِ الصَّوْتِيَّةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَهَكَذَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنَظَافَتِهِ وَتَطْيِيبِهِ.
جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يُعَظِّمُ شَعَائِرَ اللهِ، وَيَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ.
وَبَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَغَفَرَ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية:
الحَمْدُ لِلهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.
أَمَّا بَعْدُ: فَهَذِهِ - وَفَّقَكُمُ اللهُ - تَنْبِيهَاتٌ عَلَى بَعْضِ مَا يَقَعُ مِنَ الأَخْطَاءِ المُتَعَلِّقَةِ بِالمَسَاجِدِ وَالَّتِي فِيهَا إِيْذَاءٌ لِلْمُصَلِّينَ.
فَمِنْ ذَلِكَ: حُضُورُ المَسْجِدِ بِالرَّوَائِحِ الكَرِيهَةِ؛ سَوَاءٌ كَانَتْ رَوَائِحَ الجِسْمِ، أَوْ رَوَائِحَ الأَكْلِ أَوِ الشُّرْبِ؛ كَالثُّومِ وَالبَصَلِ، وَكَالدُّخَّانِ وَالشِيْشَةِ وَغَيرِهَا، أَوْ رَوَائِحَ المَلَابِسَ المُتَّسِخَةِ.
يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (...مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ) [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
يَنْبَغِي الإِقْبْالُ عَلَى الصَّلَاةِ وَعَلَى المَسَاجِدِ فِي أَحْسَنِ هَيئَةٍ؛ وَبِأَجْمَلِ لِبَاسٍ، وَأَطْيَبِ رَائِحَةٍ.
وَمِنَ الأَخْطَاءِ: إِيْذَاءُ المُصَلِّينَ بِرَفْعُ الصَّوْتِ فِي المَسْجِدِ، وَإِشْغَالُهُمْ؛ حَتَّى وَلَوْ كَانَ بِالقِرَاءَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ.
وَهَكَذَا إِيذَاؤُهُمْ بِالنَّغَمَاتِ المُوسِيقِيَّةِ فِي الجَوَالَاتِ.
وَمِنَ الأَخْطَاءِ: حَجْزُ الأَمَاكِنِ فِي المَسْجِدِ؛ سَوَاءٌ حَجَزَهَا لِنَفْسِهِ وَخَرَجَ، أَوْ حَجَزَهَا لِغَيْرِهِ.
وَمِنَ الأَخْطَاءِ: وَضْعُ الأَحْذِيَةِ عَلَى أَبْوَابِ المَسْجِدِ أَوْ فَوْقَ عَتَبَاتِهِ؛ مِمَّا يُسَبِّبُ سُقُوطَ بَعْضِ المُصَلِّينَ؛ فَفِيهِمْ كَبِيرُ السِّنِّ، وَفِيهِمْ ضَعِيفُ البَصَرِ، وَفِيهِمُ المَرِيضُ.
وَمِنَ الأَخْطَاءِ: إِيقَافُ السَّيَّارَاتِ وَسْطَ الشَّوَارِعِ، وَتَعْطِيلَ الحَرَكَةِ، أَوْ أَمَامَ أَبْوَابِ المَسْجِدِ، أَوْ أَبْوَابَ البُيُوتِ المُجَاوِرَةِ لَهُ، أَوِ التَّضِيِيقَ عَلَى المَشُاةِ.
جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ أَثْنَى عَلَيهِمْ، وَوَعَدَهُمْ أَحْسَنَ الجَزَاءِ فِي قَوْلِهِ: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ، رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}[النور 36-38]
ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - عَلَى مَنْ أَمَرَكُمُ اللهُ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيهِ؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب 56 ]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ أصْلِحْ أئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وُلَاةَ أمْرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ خُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَإِيَّاهُمْ لِهُدَاكَ، واجْعَلْ عَمَلَنَا فِي رِضَاكَ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَدِينَنَا وَبِلَادَنَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَيهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
عِبَادَ اللهِ: اُذْكُرُوا اللهَ العَلِيَّ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتجدون هذه الخطبة وغيرها على قناة التليجرام (احرص على ما ينفعك)
https://t.me/benefits11111/3241
المرفقات
1776900425_مَكَانَةُ المَسَاجِدِ فِي الإِسْلَامِ.pdf
1776900442_مَكَانَةُ المَسَاجِدِ فِي الإِسْلَامِ.docx