وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ

مبارك العشوان 1
1447/11/19 - 2026/05/06 17:47PM

الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى - أَيُّهَا النَّاسُ - وَاعْلَمُوا أَنَّهُ جَلَّ وَعَلَا فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا.

عِبَادَ اللهِ: تَقْنِيَاتٌ حَدِيثَةٌ؛ هِيَ نِعْمَةٌ لِمَنْ شَكَرَ اللهَ فَأَحْسَنَ اسْتِغْلَالَهَا؛ وَهِيَ شَرٌّ وَبَلَاءٌ وَنِقْمَةٌ لِمَنْ أَسَاءَ.

وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ؛ وَمَا يُعْرَفُ بِالذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، اخْتَصَرَ عَلَى النَّاسِ وَوَفَّرَ عَلَيهِمُ الكَثِيرَ مِنَ الجُهُودِ وَالأَوْقَاتِ وَالمَسَافَاتِ وَالتَّكَالِيفِ المَالِيَّةِ... وَغَيْرِهَا.

فَالوَاجِبُ شُكْرُ اللهِ تَعَالَى عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَعَلَى سَائِرِ النِّعَمِ، وَاسْتِعْمَالُهَا فِي طَاعَتِهِ، وَفِيمَا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى الفَرْدِ وَالمُجْتَمَعِ دِينًا وَدُنْيًا.

اسْتَعْمِلُوا - وَفَّقَكُمُ اللهُ - هَذِهِ الوَسَائِلَ فِيمَا يُقَرِّبُكُمْ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا، اُنْشُرُوا فِي النَّاسِ - عَبْرَ هَذِهِ الوَسَائِلِ - مَا يُصْلِحُ دِينَهُمْ وَدُنْيَاهُمْ، اُنْشُرُوا فِيهِمُ العِلْمَ النَّافِعَ الَّذِي تَصْلُحُ بِهِ عَقَائِدُهُمْ، وَتَصِحُّ بِهِ عِبَادَاتُهُمْ وَمُعَامَلَاتُهُمْ، اُنْشُرُوا فِيهِمْ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ وَحَذِّرُوا مِنْ مَسَاوِئِهَا، اُنْشُرُوا فِيهِمْ مَا يُرَقِّقُ قُلُوبَهُمْ، وَمَا يُقَرِّبُهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ، اُنْشُرُوا السُّنَنَ، وَحَذِّرُوا مِنَ البِدَعِ، ومُرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَانْهَوا عَنِ المُنْكَرِ؛ وَكُونُوا مَفَاتِيحَ لِلْخَيرِ؛ مَغَالِيقَ لِلشَّرِ.

اسْتَعْمِلُوا وَسَائِلَ التَّوَاصُلِ فِي صِلَةِ الرَّحِمِ، وَتَقْوِيَةِ الأُخُوَّةِ وَالإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ.

ثُمَّ احْذَرُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - هَذِهِ الوَسَائِلَ؛ أَنْ تُبْعِدَكُمْ عَنِ اللهِ، وَأَنْ تَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ.

احْذَرُوا هَذِهِ الوَسَائِلَ أَنْ تَأْخُذَ جُلَّ أَوْقَاتِكُمْ؛ فَلَا تُبْقِي لِلتَّزَوُّدِ مِنَ الطَّاعَاتِ وَقْتًا، وَلَا لِلْأُنْسِ مَعَ الوَالِدَينِ وَالأَهْلِ وَالأَوْلَادِ وَقْتًا، وَلَا لِلْعَمَلِ الجَادِّ وَقْتًا.

أَوْقَاتُنَا هِيَ أَعْمَارُنَا؛ وَسَيُسْألُ كُلُّ مِنَّا عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ.

حِفْظُنَا لِأَوْقَاتِنَا حِفْظٌ لِحَيَاتِنَا، وَتَضْيِيعُهَا تَضْيِيعٌ لِحَيَاتِنَا.

يَقُولُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: [إِضَاعَةُ الْوَقْتِ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ لِأَنَّ إِضَاعَةَ الْوَقْتِ تَقْطَعُكَ عَنِ اللهِ وَالدَّارِ الْآخِرَةِ؛ وَالْمَوْتُ يَقْطَعُكَ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا] أهـ

مَا أَكْثَرَ مَا نُفَرِّطُ فِي أَوْقَاتِنَا، وَمَا أَكْثَرَ مَا يَضَيِّعُ مِنْهَا فِي تَوَافِهِ الأُمُورِ؛ تَضِيعُ السَّاعَةُ وَالسَّاعَتَانِ وَالأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؛ فِي لُعْبَةٍ بِالجَوَّالِ؛ أَوْ فِي مُتَابَعَةِ مَنْ يُسَمَّونَ بِالمَشَاهِيرِ، أَوْ فِي التَّنَقُّلِ بَينَ القَنَوَاتِ وَبَرَامِجِ التَّوَاصُلِ.

تنبهوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - وَتَعَامَلُوا مَعَ هَذِهِ الوَسَائِلِ بِحَذَرٍ؛ احْذَرُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَعَلَى أَهْلِكُمْ، وَعَلَى أَوْلَادِكُمْ؛ صَغِيرِهِمْ وَكَبِيرِهِمْ، ذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ.

لَا تَتَهَاوَنُوا بِمَا تَرَونَ فِيهَا، وَلَا بِمَا تَسْمَعُونَ، وَلَا بِمَا تَقْرَأُونَ، وَلَا بِمَنْ تُتَابِعُونُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤَثِّرُ وَيُغَيِّرُ؛ وَيَنْفَعُ أَوْ يَضُرُّ بِلَا شَكٍّ.   

لَا يَأْمَنْ أَحَدُكُمْ مِنَ الضَّلَالِ بَعْدَ الهُدَى، وَالزَّيْغِ بَعْدَ الاِسْتِقَامَةِ لَا يَأْمَنْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَفْسُدَ عَلَيهِ قَلْبُهُ؛ وَتَفْسُدَ أَخْلَاقُهُ؛ بِسَبَبِ نَظْرَةٍ مُحَرَّمَةٍ، أَوْ سَمَاعٍ مُحَرَمٍ، أَوْ مُحَادَثَةٍ مُحَرَّمَةٍ، أَوْ مُتَابَعَةٍ لِفَاسِقٍ، أَوْ مُبْتَدِعٍ، أَوْ مُلْحِدٍ.

يَتَسَاهَلُ البَعْضُ بِالنَّظَرِ؛ الرِّجَالُ إِلَى النِّسَاءِ، وَالنِسَاءُ إِلَى الرِّجَالِ؛ وَالنَّظَرُ سَهْمُ سُمٍّ إِلَى القَلْبِ، وَبَابٌ إِلَى الفَوَاحِشِ؛ قَالَ تَعَالَى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ، وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...}

وَيَتَسَاهَلُ البَعْضُ بِالاِسْتِمَاعِ إِلَى أَهْلِ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ، وَيَشْتَغِلُ بِقَنَوَاتٍ تُورِدُ الشُّبُهَاتِ، وَتُشَكِّكُ فِي الثَّوَابِتِ مِنَ العَقَائِدِ وَالأَحْكَامِ؛ وَقَدْ يَدْخُلُ مَعَهُمْ فِي مُنَاقَشَاتٍ وَرُدُودٍ وَهُوَ قَلِيلُ العِلْمِ ضَعِيفُ الفَهْمِ، وَهَذَا خَطَأٌ عَظِيمٌ، وَخَطَرٌ جَسِيمٌ؛ قَدْ يَكُونُ ضَرَرُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى غَيْرِهِ أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِ.

إِنَّ مَنْ يَدْخُلُ تِلْكَ المَوَاقِعِ، وَيُتَابِعُ أَصْحَابَهَا؛ جَلِيسٌ لَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ بِجَسَدِهِ؛ وَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيهِ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ، وَأَكَدَّ أَنَّهُ ضَرَرٌ عَلَى جَلِيسِهِ بِكُلِّ حَالَ؛ وَشَبَّهَهُ بِنَافِخِ الكِيرِ؛ فَقَالَ: (وَنَافِخُ الكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً)

وَكَانَ السَّلَفُ - رَحِمَهُمُ اللهُ - يَحْذَرُونَ، وَيُحَذِّرُونَ مِنْ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الضَّلَالِ وَالبِدَعِ، وَمِنَ الاِسْتِمَاعِ إِلَيهِمْ؛ وَذُكِرَ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ الكَثِيرُ مِنَ الآثَارِ وَالقَصَصِ.

أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا جَمِيعًا مِنَ الضَّلَالِ؛ وَأَنْ يُصْلِحَ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَدُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا وَآخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنا، وَيَجْعَلَ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَيَجْعَلَ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَغَفَرَ لِي وَلَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

 

 

الخطبة الثانية:

الحَمْدُ لِلهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ يَجِبُ الاحْتِرَازُ وَالتَّثَبُّتُ فِيمَا يُنْشَرُ عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَالَّتِي يَكْتُبُ فِيهَا مَنْ يُعْرَفُ وَمَنْ لا يُعْرَفُ، وَمَنْ يُوْثَقُ بِهِ وَمَنْ لا يُوْثَقُ بِهِ، وَكَثُرَتْ فِيهَا الأكَاذِيبُ، وَنُشِرَتْ فِيهَا الشَّائِعَاتُ وَالأبَاطِيلُ.

لا بُدَّ مِنَ التَّأَنِّي، وَالبَحْثِ وَالتَّحَرِّي؛ فِيمَا يُنْشَرُ عَبْرَ هَذِهِ الوَسَائِلِ مِنَ الفَتَاوَى أَوِ الأَخْبَارِ أَوْ غَيْرِهَا، فَقَدْ قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات 6]

لَيْسَ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَسْتَعْجِلَ فِي تَصْدِيقِ كُلِّ خَبَرٍ يُنْشَرُ، وَلَا أَنْ يُعِيدَ نَشْرَهُ؛ وَيُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ؛ فَهَذِهِ آفَةٌ خَطِيرَةٌ؛ وُجِدَتْ فِي العُصُورِ المُتَقَدِّمَةِ؛ وَلَا تَزَالُ فِي ازْدِيَادٍ إِلَى يَومِنَا هَذَا؛ بَلْ هِيَ فِي أيَّامِنَا قَائِمَةٌ عَلَى أَشُدِّهَا.

عِبَادَ اللهِ: وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنِ اسْتِعْمَالِ هَذِهِ الوَسَائِلِ وَغَيْرِهَا فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ مِنَ الكَذِبِ وَالبُهْتَانِ وَإِيْذَاءِ العِبَادِ، وَاتِّهَامِ الأَبْرِيَاءِ، وَنَشْرِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُضَلِّلَةِ، وَتَزْيِيفِ الصُّوَرِ وَالْمَقَاطِعِ الصَّوْتِيَّةِ وَالْمَرْئِيَّةِ؛ لتَشْوِيهِ السُّمْعَةِ، وتَفْرِيقِ الكَلِمَةِ، وَنَشْرِ الخِلافِ وَالفُرْقَةِ.

أَلا فَلْيَعْلَمْ كُلُّ أَحَدٍ؛ أَنَّهَا تُكْتَبُ أَقْوَالُهُ وَأَفْعَالُهُ، وَسَوْفَ يُحَاسَبُ عَلَى خَيْرِهَا وَشَرِّهَا؛ وصغيرها وكبيرها؛ قَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}

وَقَالَ تَعَالَى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ، مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}[ ق 17-18] وَقَالَ: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ، كِرَامًا كَاتِبِينَ،  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}

أَلَا فَاحْرِصُوا - وَفَّقَكُمُ اللهُ - عَلَى مَا يَنْفَعُكُم، وَيَنْفَعُ غَيْرَكُمْ؛ لَا تَنْشُرُوا فِي النَّاسِ مَا يَضُرُّهُم، وَيُوقِعُهُمْ فِي الإِثْمِ، وَيَحْصُدُ حَسَنَاتِهِمْ،  وَيُقَسِّي قُلُوبَهُم، وَيُضَيِّعُ أَوْقَاتَهُمْ، وَيُهَوِّنُ المَعَاصِي فِي نُفُوسِهِمْ، ويُجَرِّؤُهُمْ عَلَيهَا.

رَزَقَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ حِفْظَ أَعْمَارِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَجَمِيعِ جَوَارِحِنَا فِيمَا يُقَرِّبُنَا إِلَيه.

ثُمَّ صَلُّوا وَسَلِّمُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - عَلَى مَنْ أَمَرَكُمُ اللهُ بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيهِ؛ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}[الأحزاب 56 ]

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللَّهُمَّ أصْلِحْ أئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الحَرَمِينِ الشَّرِيفَينِ المَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ خُذْ بِنَوَاصِيهِمَا لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا وَإِيَّاهُمَا لِهُدَاكَ، واجْعَلْ عَمَلَنَا فِي رِضَاكَ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا وَدِينَنَا وَبِلَادَنَا بِسُوءٍ فَرُدَّ كَيْدَهُ إِلَيهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيهِ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.

عِبَادَ اللهِ: اُذْكُرُوا اللهَ العَلِيَّ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتجدون هذه الخطبة وغيرها على قناة التليجرام (احرص على ما ينفعك)

https://t.me/benefits11111/3254

 

المرفقات

1778078750_وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ.pdf

1778078789_وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ.docx

المشاهدات 329 | التعليقات 1

جزاك الله خيرا